الأحد، 11 يناير، 2009

سمسمه

سمسه
فى يوم فى شوارع القاهرة المزدحمة امام جامعة القاهرة تقريبا قابلت
بنت من جمالها وقفت قدامها ومقدرتش اتحرك المهم بصت ليه وضحكت
ضحكه انا حسيت انها مش عادية قربت منها شويه وبأسلوب النت قلتلها
ممكن نتعرف قالت سمسه طلعت عندها 22 سنة وبتشغل فى مكتب هندسى
مع اخوها وهيه اللى بتدير المكتب اتعرفت عليها واخدت ارقام تليفوناتها
واديتها تيفونى
وبعدين تليفونى رن لقيت رقمها قدامى رديت واتكلمنا وقعدنا فترة حوالى
شهرين وفى مرة وانا بكلمها عرفت الكمبيوتر الى فى الشركه بايظ ومحتاج
برامج تشغيل جديده عرضت عليها اصلاحه بما انى هاوى كمبيوتر واقفت
اتفقنا على الميعاد على اساس ان اخوها ميكنش موجود ورحت فى الميعاد
دخلت قفلت الباب بتاع الشركه انا شكيت المهم علمت عبيط بعد السلامات
والهزار شويه قلتلها فين الجهاز
قالت جوه فى المكتب
دخلت ودخلت معايا لقيت غرفه كبيرة مجهزة مكتب فيها ترابيزه رسم لوح
هندسيه مكتب مجهز يعنى ملحق معاه حمام بدات اصلح فى الجهاز وهى
جبنى
بعد ماخلصت بستعرض الى جواها لقيت مجلد مخفى بفتحه لقيت صور بفتحها
طلعت صور جنسيه رهيبه انا قفلتها وبصيتلها وقلتلها ايه رايك دى بتاعتك ولا
بتاعت مين قالت بتاعت اخويا قلتلها ممكن اشرب قامت جابتلى اشرب ورجعت
لاقتنى فاتح الصور تانى وانا كنت متعمد افتحها علشان اشوف رد فعلها
المهم لقيت الى واقف ورايا بيقول ايه عجباك قلتلها جدا وبصراحه اخوكى ده
ذوقه حلو جدا
ومن هنا بدأ الكلام فى الجنس وعلاقتى وعلاقتها قعدت جنبى تانى حطيت
ايدى على كتفها واحنا بنتفرج ماتكلمتش رحت لفيت وشى لها وطبعت قبله
خفيفه على خدها ماتكلمتش قمت قبلتها تانى قلبه طويله سكسيه من
شفايفها مع مص شفايفها واحده واحده ومص حلمه ودنها ولحس الرقبه
لحد لما تاهت منى
بدأت انزع من عليها ملابسها قطعه تلو الاخرى حتى اصبحت عاريه الصدر
ويالهول مارايت بزاز زى ما الكتاب بيقول حاجه جامده نيييييييك قعدت ابوس
فيها من اول رقبتها لحد صرتها مرورا بالبزاز لحس ومص وتقبيل حتى قامت من
نفسها وقلعت التنورة وظهر كلوت اسود شفاف يدل على ان الى تحته حاجه ولا
فى الخيال
قمت منزل الكلوت لقيت كس منفوخ خالى من اى شعر نضيف جدا قعدتها على
المكتب وفضلت ابوسها من اول رجليها لحد رقبتها رايح جاى لمده نص ساعه
بوس ومص بزازها ولحس وتقبيل لحد لما حسيت انها ماتت فى ايدى ....كل الى
بتعمله تتنهد وتتاوه وخلاص بعدت بين شفراتها ونزلت بلسانى تحت لحد
زنبورها كده ونيكته بلسانى لحد لما جابتهم ودى المرة الاولى وعرفت منها
انها مفتوحه
بعد كده قامت وفكت القميص وبعد كده الحزام وقلعتنى البنطلون وبعدين
حسست على زبى من فوق الكلوت وقعدت تلحس زبى من فوق الكلوت لحد
لمازبى وقف ....قلعتنى الكلوت وصدمت لما شافت زبى هو مش كبيرة بس
الراس نفسها الى اكبر من اللازم
قعدت تمص فيه حوالى نص ساعه لحد لما جبتهم على صدرها دخلنا الحمام
اخدنا دش وكانت احلى نيكه تحت الميه والبوس وقعدت على البانيو وهيه
قعدت فوقى تنيك نفسها بنفسها لحد لما تعبنا من الوضع ده
خرجنا من الحمام قعدتها على المكتب وحطيته كله فى كسها مرة واحده وانا
حاطط ايدى على فمها علشان الصوت واستمرت عمليه الادخال والاخراج مع
مص حلمات بزها الى كانت حمار الطماطم وطولها حوالى سنتيم ونص وهيه
فى دنيا تانيه تتأوه وترقص تحتى لحد لما جابتهم اكتر من اربع مرات
بعد كده قامت خدت وضعيه الكلب وظيزها ماكانتش محتاجه توسيع لانها
تعدى مترو الانفاق وقعدت انيك فيها اكتر من ست ساعات لحد لما كانت مش
قادره تمشى على طبيعتها من كتر النيك......


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق