الأحد، 18 يناير، 2009

اللواتي قلمنا مخالب النسر
قصة واقعية
دائماً وفي وسط العاصفة وخلف الغيوم الملبدة في جوف السماء ورغم الرياح القاسية التي تصفع الوجوه في ليلة شتاء باردة لابد أن تجد خلفها
مكان للسكينة والهدوء ....تلك هي الحياة ..... هذه الجملة قلتها وأنا في زيارة صديقي الإيطالي( أصل عربي ) أثناء مرضه وبوجود زوجته ...
لم أكن وقتها ملماً بأعراض مرضه وكل ما أعرفه بأن مرض القلب والأوعية الدموية غالباً ما يقضي على صاحبه في الأزمات ولم أكن أدري
إن هذه الزوجة ستأخذ من كلماتي هذه نبراس لألم ألم بها وتأخذ لها تفسيرا على هواها الذي تشتهيه....
مضت الأيام وكنت أتردد إلى صديقي هذا في أوقات فراغي .....وهذه المرة الأولى الذي يفتح لي الباب بنفسه وداعني لتناول العصير منفردين
في صالة الجلوس لكي يكون في مأمن من التلصص بإستراق السمع إلى ما سيدور بيننا من حديث ... وكأنه منتظراً مجيئي ..
جلس واجماً كئيباً للحظات ثم أطلق تنهيدة ألم مشوبة بالحيرة ....سألته مابك ...؟ قال ألا تعرف مرضي ؟ قلت بلى ولكن عليك أنت أن تعلم
بأنه في غسق الليل وسكونه هناك مكان سينبعث من شعاع الضوء وهآنا أكرر هذه الكلمات أمامك للمرة الألف ولا من مستجيب ( قلتهابصوت
عال وأنا أشتد غيظاً منه وعليه ) ولم أكن أعلم أن زوجته في البيت والتي خرجت من غرفتها لتستفسر عن سبب هذا الصراخ المفاجىء......
ما الأمر ... هي سألتنا ...أجبتها لا عليك ... إنه موضوع خاص بيني وبينه عندها فهمت الكلام وعادت أدراجها إلى مخدعها ...
وتابعت حديثي إليه ( إلى متى ستظل تتخبط بالتشاؤم والأوهام ... هذه الروح لا يستطيع أحد أخذها إلا الذي وضعها عليك أن تفهم فالحياة
مستمرة إن شئنا أم أبينا ) قال لي وهذا لب الموضوع ... نعم إستمرار الحياة - قلت ماذا تعني ..؟ عندها أرخى بجسده على الأريكة وجاء
صوته الهادىء وقال أنت تعلم إن الناس الذين يصابون بأمراض صمام القلب تصبح لديهم المعاشرة الجنسية من قبيل الإنتحار والخوف
بحد ذاته هو مثبط للغريزة الجنسية ولكن المشكلة الأكبر أنك ستكون ظالماً لشريكة حياتك وأنت مكرهاً على ذلك وعلى قولك الحياة مستمرة
وأي حياة تعيشها وأنت تشعر بأنك ظالم لأقرب الناس إليك سيما إن الجنس ضروة من ضرورات الحياة كالطعام والشراب ولكن على نحو
آخر ولقد ذكرت لي الجلسة الماضية قول أذكره تماماً ( أربع لا يشبعن من أربع عين من نظر وإذن من خبر وأرض من مطر وأنثى من ذكر)
سألته وهل شكت لك من شيء ...؟ لا ولكن قرأته فيها - كيف - في وسط العواصف المحيطة بك من كل الجوانب تجد نقطة للسكون المركزي
- وما دخل قولي هذا في موضوع من هذا القبيل .... ؟ قلت وأنا حاوره ... أجاب كلماتك تلك التي ذكرتها والتي كانت تلتقطها كغذاء لروحها
العطشى قد أظهرت مكامن نفسها بما لا يستطيع الكلام التعبير عنها ...؟ هززت برأسي وقلت له كلامي كان موجه لك وليس لها ...
قال : وما الفرق ... ؟ قلت كلموا الناس على قدر عقولهم ... وعلى كل ماهو المطلوب ...؟ قال زوجتي ستكون عشيقتك ...قلت : لقد بدأت
مرحلة الهذيان ولا تدري ماذا تقول يبدو إن المرض إمتد إلى عقلك .. قال : إهدء قليلا وستعلم أنه لب العقل ... وعندها ضغط على زر
الجرس الذي كان بيده لتأتي زوجته بالعصير ولتشارك الحديث ...وهنا أخذ رشفة من الكأس وتابع الحديث : إن المجتمع لا يقدر جوع
النفس إلى الجنس ولن يقبل المبرارات للمرأة المتزوجة التي تذهب إلى حضن عشيقها خفية عن عيون زوجها وبل وسيتحدث عنها بلسان
العهرو يصبح الزوجان قصة تلوكها الألسن دون تحدث عن الأسباب التي أدت إلى ما أدت إليه وهذا مالا أريد أن أقع به وإن كنت قد إتهمتني
بقدان العقل عندما أردتك عشيقاً لزوجتي فأنا وأنت أصدقاء وزياراتك لي تبقى في حدود الطبيعية وأما ما سيحصل في غرفة النوم فلن يدري
به أحد غيرنا نحن الثلاثة وإن قلت لك بأني لاأغار فهذا ضرب من العبث بل والكذب الثقيل ولهذا فإن العمليات ستتم بعد فترة أخذ العلاج
أي في الفترة التي سأكون يها في النوم العلاجي ...
نظرت إليهم متأملاً في وجوههم وأنا أقرأ فيها علامات الرضا وكأنني سأكون منقاداً وماعلي إلا قبول هذه الهدية وكأنني طفل أعادوه إلى
صدر أمه هززت برأسي وأنا أهم بالخروج قالت لي الزوجة ليكون لقاءنا هذا المساء أليس كذلك ...؟ هززت برأسي بالموافقة وغادرت
مودعاً على أمل اللقاء..... حملت نفسي وذهبت إلى مكان إقامتي لأتال قسط من الراحة ورميت برأسي المتعب على الوسادة وتصارع
للأفكار في مخيلتي ... ولم أشعر إلا بجرس الهاتف يدق ... رفعت السماعة و ألو ويأتي صوتها ألسنا على موعد - قلت نعم - قالت لماذا
لا تحترم مواعيدك - سألتها وهل حان الوقت - قالت إنظر إلى ساعتك - التاسعة وأربعون دقيقة ليلاً أم نهارأ - آسف ربما نمت دون أن
أشعر ربع ساعة ونلتقي ... وفعلاً كان القاء الأول دخلت المنزل هذه المرة غير سابقاتها وهنا إصحبتني إلى مخدع الزوجية ولكن ماذا في
داخلي سوى رجل ماتت عزته ... وبدأت بإزالة حملها من الباس الخفيف ليظهراللؤلؤ والمرجان ورائحة العطور المثيرة ومن ثم الإنارة
الخافتة ودخان سيكارتي التي سحبتها من بين أصابعي لتأخذ نفساً عميقاً وتطلقه في سماء الغرفة وتأخذ النفس الآخر وتقترب من فمي
لتقبله وتنفث فيه ماتبقى منه وهي تعيد لي السيكارة بوضع كفها في كفي كعشيقين ثم جلست إلى جانبي وهي تطوق عنقي ونفسها يداعب
وجهي كنسمة رقيقة تبعث الراحة والنشوة في نفسي وهي تتحدث عن كلامي الذي سحرها وعن شخصيتي المتكبرة وعن وجهي الذي
يعضي للأنوثة معنى الرجولة كنت أدرك هذا الكلام قبل أن تتكلمه ومع هذا بقيت أسايرها مابين عناق وقبل و مد أيدي إلى ما تحت الزنار
وتتطور الأمور منها في نزع ملابسي إلى حد مد اليد ناحية القضيب الذي لم يكن في موضع الإستعداد الكامل منتظراً الأوامر مني والتي
كنت في حذر جداً من إقرارها ... نظرت إلي وقالت يهيىء لي بأنك لم تأتي لمضاجعتي ... نظرت إليها وأنا أقرأ في عيونها لهيب لم
أقرأه في عيون سواها و شوق غريزي مجنون ودمعة مجروحة تنظرالطبيب المداوي وأدركت بأني وقعت في الزمن الذي لا يقبل وجبة
من الحكمة ولا يقبل أي لغة غير لغة الغريزة الجامحة ولم يعد هناك وقت يمكنك أن تقدم فيه إعتذار...أجبتها كنت أرغب في أن تكون
المبادرة مني لا أن أكون منقادأً لإشباع غريزتك ... حكمي عقلك وستحصلين على ما تريدين - قالت :لا عقل مع الغريزة هذا كلامك
أنت قلت نعم ولكني لم أعهد أن ألبس ما يفصله و يخيطه لي الآخرين وكأنهم يمنون علي ولن أقبل بهذا أبداً ... ولم يكن منها إلا وعانقتني
وهي تبكي وتضبني بقبضتي يدها اللتان تلفاني إلى ظهري وتقول أحبك ... أحبك ..... أحبك .. حتى أنهكها التعب فأجلستها إلى السرير
ومسحت دمعاتها من على خديها وقبلتها من فمها ورأسها لأمنحها شيئاً من السكون المؤقت ...وأنا أشعر بأني قد أطفأت لهيب شوقهـــــا
المستعر ...حتى أنها أوهمتني بأنها كانت في منتهى القبول بالذي جرى .... ولكن النساء ظنون وكيدهم تجاوز قدرة الشياطين عن التفكير به
و في اليوم التالي إتصل بي صديقي هذا ليعاتبني على عدم الوفي بوعدي للعودة مساء اللبارحة لمتابعة المناقشة حول وضعي كعشيق
لزوجته فأعتذرت له على أنه أخذني النوم إلى ساعة متأخرة من الليل ووعدته بالزيارة بعد أسبوع لأنني سأسافر إلى بلدي عدة أيام
وفعلاً وفيت بالوعد هذه المرة فقد إتصلت به في اليوم الثاني من عودتي إلى هذا البلد فدعاني للعشاء عنده وكان هذا في مساء ذلك اليوم
حيث عدنا للحديث عن هذا الموضوع وأعلمني بأته لم يلمس بي أي تجاوب تجاه الفكرة المطروحة بل وكثيراً من التردد وإن هذه المسألة
لن يكون لها أي تأثير أو إنتقاص من كرامتي والموضوع كله لا زال قيد المناقشة فإن أعجبني أجبت بالإيجاب وإن كان سلباً ذهب أدراج
الريح وعندها أجبته دعني أقود لك هذه السفينة إلى الشاطىء بأقل الخسائر وإعلم بأني لن أضع بذرة شقاق بيني وبينك بسبب زوجتك
فهما كان لو نفذت لك طلبك ستأكلك الغيرة من الداخل وداوني بالتي هي كانت الداء وآخر الطب الكي النار ولعلها سمعت وهي تضع الطعام
على الطاولة جملتي الأخيرة تلك فأجابتني ممازحة ( دخيلة نارك أنا ) وجلسنا إلى الطعام نتسامر إلى أن جاء وقت العلاج فطلب مني أن
أقود تلك السفينة كما وعدت وبأقل الخسائر لا تنسى بأقل الخسائر وبعد أخذ العلاج بدأت أعصابه بالإرتخاء تمهيداً لبداية النوم العلاجي
بينما هي كانت تأتي بالعصير وماهي دقائق معدودة ونحن نشرب العصير حتى بدأت مرحلة فقدان الوعي فحملنا الشراب وإتجهنا إلى
صالة الجلوس وقلت لها إن هذه الممارسات الجنسية بعلمه ستزيد من المشكلة ولن تحلها والغيرة لا يمكن إستئصالها وقد وعدته أن أقود
السفينة إلى الشاطئ بأقل الخسائر وليس بأفظعها .. قالت أوا تعتقد بأنه رجل .... ماذا ..؟ نعم إنه ماعاد يمتلك من مواصفات الرجولة
غير الشكل ... إنه ميت ولكنه يتنفس .. إنه عكسك تماماً ... وأنك مغرور كالنسر لن تشبعك غير الجيف .... دعوتك بالأمس إلى الجنة
فتحت لك مدائن كسرى وضعتك في قصور السلاطين فرشت لك جسدي سريراً قدمت لك عنب الشام وتفاح لبنان وكباب حلبي
قدمت لك رمان نهدي وعسل فمي ولكن حلقت كالنسر مبتعداً تبحث عن جيفة وتزعم بأنك رجل قائد وبأنك صاحب مبادرة وأين هي
أريني ...وبحركة سريعة تطايرت أزرار المريول وتظهر جنة على الأرض يالله جنة عدن تظهر أمامي فأي نعيم ...؟
ولكنها سرعان ما أغلقت باب الجنة وهي تقول إن دخولها يخضع لطقوس وإمتحانات عليك أن تتجاوزها فإن رغبت فإلحق بي وأنت
تعرف المعبد وإنسحبت إلى المخدع تتمايل كسنبلة تركت بغير حصاد وأظن بأني من سيحصدها ويأكلها ... وبدأت أشعر بجسدي وكأنه
ليس بجسدي ... نار الرغبة تجتاحني حتى العظم ... ماذا يجري ...أنا لا أستطيع أن أقود نفسي ... عندها فقط أدركت إن السفينة تسير
بإتجاه الغرق ولا سبيل ... جميع الذرات في جسمي تطلبها .. ولا بد من المسير .... دخلت مخدعها رأيتها تجلس كالأميرات ورأيت
نفسي أدخل كخادم يستجدي الرضا وإتجهت لها آملاً أن تعدل جلستها المتغطرسة وتفك رجلها التي تلف الأخرى ولكنها لم تفعل ....
لحظتها سألتها وبتوسل ماذا تريدين ..؟ قالت هل تريد دخول جنتي - قلت :نعم - قالت : إعمل لها وأومأت برجلها .. وبدأت بتقبيل
أرجلها وكانت تتغنج وبدلال وتقول هكذا تارة وتارة ليس هكذا وبعد لحظات طلبت مني الإنتقال إلى صدرها وفعلاً بدأت بصدرها
وهي تطلق الآهات وتتعالى ومعها يزداد هيجاني وأحاول الإسراع بكل أوتيت من قوة للوصول إلى غمد خنجري الذي بدأ بمحاولاته
لإختراق الجدارين القماشيين لسجنه بعدم المبالاة لنتائج محاولته ولكنها تتمنع بغنج لتطيل الوقت وهي تعلم تماماً بأنه وفي كل لحظة
تمر تزداد عبوديتي لها وأنا بدوري منقاد كلياً لها وهي تقول دخول الجنة يحتاج ويحتاج ...وأخذت برأسي إلى فمها وقبلتني من فم
وقالت : لدي شريكة بك ... قلت لها أنا أحبك أنت فلماذا تأتين بشريكة - فقالت دخول الجنة يجتاج ... قلت لا طاقة لدي للإنتظار
قالت ياحبيبي لا حاجة للإنتظار وبدأت تعريني من لباسي دون أن تقطع كلامها وأنا أيضاً لا أحب الإنتظار ولهذا فشريكتي ربما
تهبط الآن من السماء أو تشق الأرض وتخرج أو .... تخرج من وراء الستار ....هل أنت جاهز ...إفتح يا سمسم ... نعم كل شيء
مرسوم بالمسطرة والقلم وحدي أنا المغفل ... ولكن نيران الغريزة الحيوانية وبدأت بمشوار دخول جنة عدن ... وبدأن بأول الأمر
بتقبيل الأرجل والآهات تتعالى ومعها كلمات التهييج المعهودة وتقول إنظر لها إن جسدها يشتهي جسدها ألحس لها كسها أرشف
عسله فليس هناك من أحق منك بهذا وتوجه كلامها إلى شريكتها التي تتأوه من شدة هيجانها ما رأيك دانو فترد عليها الأخرى بتغنج
لايوجد شخص يقول لإستر لا ...والله إنتي مذوقة ياإستر ثم توجهت بالكلام لي ألم يأتي دورها قلت لم تأمر .. قالت مطيع جداً مص إذاً
لي كسي دعه يدخل إلى داخل فمك ...آه ...أكثر ...آه .... كمان ....وآهات متسارعة سحبت خلالها كسها بسرعة من على فمي
لأشاهد ماء يرشح من كسها لتأخذه بكلتا يديها وتلحسه وعندها جاء صوت إستر أفعل معي ما فعلت مع دانو وبدأت فعلاً والطعمة هنا
مختلفة شيئاً ما هذه هي مطلبي وتقدمت إليها فجسدي بأكمله يرغب في الإختفاء في جسدها نعم جئت إلى جسمها الناعم كالحرير المتفتح
كأزهار الربيع عرق جسدها أفضل دواء لجفاف الحلق والحنجرة والبلعوم وأنا ممن يبحث عن هذا الدواء وبدأت مشواري برشفه من أخمص
قدميها وهي تطلب المزيد هنا وهناك وآه .... هنا .... وهنا .....عشان ماتزعل هذه المنطقة ..... عضني من كل أنحاء جسدي بقوة ..
أنا أحبك حتى الثمالة ... أريد أن تأكلني وأكلك ..... هذه الجنة ستصبح لك إلى الأبد ... كنت أسمع كلماتها .. وترتفع معها وتيرة الأداء
يداي وفمي نسيا كل القيود التي تحكمهما وبدأتا بمرحلة إجتياح ومسح ولحس لمس وبحثاً عن ملجأ آمن لهما داخل هذا الجسد الحليبي
داخل هذا الحصان الوحشي الذي لن يستطيع لجمه أحد إلا الذي وضع الروح فيه ... وقبل متلاحقة .. وآهات متلاحقة حتى لحس العيون
من الداخل ثم أعادتني إلى كسها ألحسه وأدخل لساني به كمن يضاجع بلسانه وآهات تتعالى وتزداد وهي تقول آي كمان نيكني بلسانك
مصه أكثر .... وتصرخ وهي تتلوى كمان أكثر .... عضه من الداخل ... هكذا كمن يأكل طعام العشاء ... آي .....آه ...وسرعة في
التلوي كطير يرفرف بجناحيه محاولاً الهروب من شبكة صياده ....ومن ثم آه طويلة الأمد وشهقة حتى ظننت إن روحها قد فارقت جسدها
لولم أشاهدها تتحرك ومن ثم ركون وهدوء وكأنما عادت إلى طبيعتها ولتعود إلى لغة الأمر ولكن هذه المرة ليس لي بل لشريكتها دانو
فقط طلبت مني الإستلقاء على ظهري وهي تقول لم تدخل الجنة بعد .... وطلبت منها أن تمص لي قضيبي ... وبدأت العملية ولكن بفنية
وتقنية رائعة تجعل القماش المتهرء ينتصب كقضيب من الفولاذ كانت تمرر لسانها على حدود الحشفة تارة وعلى ثقب القضيب تارة أخرى
وهيجاني يزداد حتى لحظة شعرت بأن قضيبي ليس لي ثم بدأت تدخله في فمها وتخرجه ... إني أضاجعها من فمها ..وماذا بعد الفم ...؟
بدأت أفكر أن أضاجع الإثنتين وفي كل أنحاء جسدهم ولعلي لم أعد أحتمل الخنوع أكثر ...كانت إستر تنظر إلي وكأنها تسمع ما يدور في
خلدي ...فإتجهت بإتجاه قضيبي تلحسه وترضعة بطريقة مشابهة بينما كانت دانو تضع كسها المبلل حتى الثمالة على فمي وأنا ألحسه لها
حتى شعرت بأن تنفسي لم يكن بالقدر الكافي وهي تتأوه وتصرخ وتقول ( لا هيك النياكة لا بلا ) ثم تحركت من فوق فمي متجهة نحو
قضيبي ( شو ها لأير الحلو هالزب مسكنه كسي وليس داخل كيلوتك وبنطلونك ) ثم مسكته وبدأت تمرره بين شفار كسها وتتآوه آههههه
وفجأة بدأت بإغماده في جوف كسها وبسهولة وبدون أي مقاومة ورمت بفمها على فمي تقضمه تارة وتارة تدخل لسانها داخله وأخرى تلحس
الشفاه بلطافة بالغة المثيل بينما كسها في حركتي إحتواء وتفريغ لقضيبي .... آهات وكلمات تحرك الحجر فلم لا تحركني لماذا أنتظر أن
أبقي الدور لهما باللعب بي كما يشاؤون فالجنة الآن ملكي وبلمحة جعلتها تحتي وهي تتأوه وفجأة طلبت مني الوقوف عن التسارع
بكلمات متقطعة عند أدركت إنها قد وصلت لذورة نشوتها وبدأت أحاول أن أتابع إلا أنها كانت تصرخ وتضربني على صدري بشدة
وتطلب من عدم الحركة ولكن وبما أن مشاغب قالت لي أرجوك إسحب إيرك بسرعة وما إن سحبته حتى تنهدت تنهيدة شعرت بعدها
بإرتياح بدا واضحاً من تعليم وقسمات جسدها ومرة أخرى لأتلقى الأوامر وصعود السلم يبدأ من الأسفل إلى الأعلى ودخول الجنة الموعودة
وإعتباراً من هذه اللحظة ستصبح أنت ملكي وإلى الأبد ... فقط عليك أن تريني رجولتك الحقيقة وفعلاً بدأت العبور إلى الجنة لقد تحرر
كل جسمي وحتى لساني فكان الكس أولاً ولكن هذه المرة بشكل أسرع فأنا قائد العملية ثم مررت بالبطن فالنهدين فالشفاه فالعيون ومن ثم
كامل الرأس وهي تقول تمتع بجسدي كما سأتمتع بجسدك وهي تتأوه إلى أن قالت ألم يحين دوري بعد قلت كما تشائين قالت لا أنت هنا
الآمر الناهي الآن قلت : أريني إذا فنونك قالت وهو المطلوب وبدأت من أصابع أرجلي ولأول مرة أشعر إن الذة تتملك حتى أصابع الأرجل
ثم تابعت إلى قضيبي الحشفة ثم التمرة ثم مسار الأعصاب والبيضات حتى شعرت بأني سأنفجر إلى شظايا ومن ثم بدأت كمن تأكل من
عشب صدري كشاة جائعة ثم إرتمت على شفاهي ترشفهم بجنون ثم تمددت بجسدها فوق جسدي ولم أشعر وإلا قضيبي داخل الكسها
المهيئ وبدأت بحركات لم أعهدها في حياتي من ممارسة تمرير قضيبي على الشفار بشكل مثير للحجر وبجهات مختلفة وكلمات تحيي
العظام وهي تقول هذا هو الحياة هذا هو الجنة والنار هذا هو إستر روحاً وجسداً لحظات ياحبيبي وربي سنكون واحداً لا يتجزء
وهنا بدأت معها رغبتي في الإختفاء ضمن جسدها تستعر كرة أخرى وضعت قضيبي على باب جهنم بينما كان جسمي يحاول الإختفاء
في جسدها .. حقا إنها جنة الأرض ...وآه وكلمات تتناثر من شفاهها كالمن والسلوى ولم أعد أفكرفي إنهاء هذه المضاجعة كنت أسرع
من أجل بلوغ الذروة لا أن أنهي هذه اللحظات المثيرة كانت تلذذ وتتأوه بصوت عال وتتشبث بجسدي كالعنكبوت وكلمات معهودة نيكني
كمان لا تتوقف أعبدك أجعل منك إله وآهات طويلة تبعتها رعشة أححست بأنها قد وصلت قمة النشوة وهي تقول يالله أذرف حليبك في
الداخل ولم أستطيع أن أخرج قضيبي لأزرف حليبه خارجاً قد كانت يداها أسرع بالضغط على ظهري لينزف ماء جسدي بأكمله في جوف
رحمها ... وجاءت كلماتها كفتاة كانت تركض وهي تتكلم متقطعة تكاد لا تفهم الآن إمتلكنا الجنة ومن الآن أنت مليكي وأنا مليكتك لك
وحدك .... ذهبت الآن السكرة وجاءت الفكرة ... أمعقول أنا في علم لست في حلم جاء صوتها ألم أعجبك ... وجاء صوت الأخرى
وأنا ألم أعجبك .... كيف حصل هذا .... هل أنتم شياطين ... لا بل ملائكة ...- ويلك الملائكة لا تتزاوج ... - إذا فلنكن بشراً
وهنا صرخت بل حيوانات - صح كل من دبت به الحياة فهو حيوان إتجهت إلى الباب برغبة الخروج حتى أني لم أنتبه إلى أنني عاري
عندما تعالت ضحكتيهما لألتفت إلى ما يضحكون حتى إنتبهت إلى نفسي بأني عاري وكانت حركة سريعة منها عندما رمت إلي ببرنص
الحمام وهي قائلة سألحق بك وفعلاً بعد دقائق دقت علي باب الحمام معلنة قدومها - لم أنتهي بعد - لا أريدك أن تنتهي - لدي دوام غداً
ليذهب الدوام وأهله - سنتكلم لاحقاً - سنرى - خرجت من الحمام ولبست ثيابي وإستأذنت للذهاب إلى مكان إقامتي - قالت : غداً سأكون
بإنتظارك هززت برأسي بالموافقة وشققت طريقي بإتجاه إقامتي - وفي اليوم التالي بينما كنت خارجا من المعهد كانت بسيارتها تنتظرني
- كان علي أن أراك ضروري - مالأمر ألم تشبعي غريزتك البارحة ..؟
- نعم ولكن ليس هذا هو الموضوع الذي جئتك لأجله بل لأجل زوجي لقد ضاجعته هذا الصباح
- ولماذا تخبريني
- كنت راغبة في أن يجعل منيه في رحمي ولكنه أغمي عليه
- ولماذا ....؟
- لأجل الطفل الذي سينمو بأحشائي
- ماذا ...؟
- هو الآن في المشفى وقد أخبرت العائلة بأنه أغمي عليه بعد الإنتهاء من مضاجعتي التي لم أستطيع الهروب منها لأنه كان يريد خلفاً له
وعلى ما يبدو إنه يشعر بقرب إنتهاء أجله كما فهمت منه ...
- وما المطلوب مني إذاً ..؟
- أن تؤيد كلامي فيما لو حصل شيء
- ولماذا لا تنهي مشكلة الحمل ..؟
- لن أتخلى عن جزءك الباقي بي مهما كلف الأمر
- أظن إن هذا فراق مابين وبينك
- أنت لن تستطيع ولن أمنحك الفرصة أبداً
- نعم بشهادة دانو ألعبي غيرها
- لا بل بتقليم مخالب النسر يا سيد ...... اليوم سأنتظرك لأريك بأم عينك ما تفعله النساء لن يستطيع الشيطان فعله
- هل أعتبر هذا تهديد
- بل حب دفين
- مستغني
- إذاً فإعتبره تهديد وسنرى ...
- في المساء ذهبت إلى المشفى لأرى صديقي هذا ولأتطمئن على أحواله لكنني لم أستطيع مكالمته ثم خرجت برفقتها وأنا أشعر بأن روحي ستخرج
من إنفي فلم أعد أستطيع التفكير بشيء فقط أريد أن أعرف بأي شيء تستند في تهديدها لي فكل محاولاتي بإستجوابها فشلت وكلما أصر على
معرفته تقول لا تتعجل قدرك إلى أن وصلنا منزلها وأنا متلهف لكشف السر المخبئ ولكم تفاجأت عندما قالت هذا الشريط المصور هدية لك مني
معطرة بروحي قلت ( الله ياخدها ) مقبولة منك قبل مشاهدة الشريط وبعده والآن أقول لك لم أقلم مخالب النسر بل إقتلعتها من جذورها
قلت لها أريني هديتك هذه وأنا غير مصدق لهذا الهراء ولا أظن بأنك تمتلكين تلك الإمكانيات ولا أظن نفسي بأني مغفل لدرجة أنني لا أستطيع
كشف عملية تصوير من هذا النوع ولا أظن أيضاً بأنك تسأجرين مصور ليفضحك ويتاجر بك ...؟ قالت أهنئك على هذا الزكاء ولكن كلمة أريد
أن أضعها في مسامعك أنا وصديقتي دانو خريجي معهد للتصوير السينمائي والآن شوف بعينك ... وتم وضع الشريط في الفيديو وتم التشغيل
في البداية ظننت أنها تمازحني ولكن بعد دقائق قليلة رأيتها حقيقة لكني لم أرغب في أن أرى البقية صرخت بل سترى حقيقتك غصباً عنك
وهذا الشريط هدية لك ... قلت لها لا أستطيع أنت تحمليني قرار إعدامي - إذا لنعقد الصفقة - تعم لك ماتريدين ولكن ماهي الضمانة بعدم
النشر - ماذا تريد ..هي قالت - قلت نحرق جميع الأشرطة ويبقى واحدا بحوزتك بضمانة البنك فلا يستطيع أحد تهديد الآخر - قالت أنت لا
تستطيع تهديدي بالشريط إستقيظ من غرورك المنهار - دعنا أصدقاء صدوقين فلست ممن يأتمن الرجال ولن أعقد أي صفقة معك وسيبقى
الوضع على ماهو عليه ..... وإعتبر إن البيت بيتك وهذا مفتاحه وكلمة أخيرة يجب أن تعلمها مادمت أنا في هذا البلد فأنا مسؤولة منك ...؟
وأنا أحبك حقاً ...؟ لا مجاملة وأنا أعلم بأنك لا تستطيع الإقتران بي ولن أجبرك رغم إنه بإستطاعتي فالمحب لا يمكن أن يتسبب الأذى
لمن يحب وأطلب مني الروح أعطيك إياها طائعة أما أن أتخلى عن الشريط فهو تخلي عنك ولن أتخلى عنك حتى تفارق روحي الجسد
وستثبت لك الأيام صحة كلامي ....ومع أطيب التمنيات لك بحياة ملؤها السعادة والصحة الدائمة
ومني كاتب هذه القصة لكم أطيب التحيات والتمنيات وإلى اللقاء في قصص أخرى ......
أنتظر ردودكم عبر الموقع فقط .... ...... وفهمكم كفاية

هناك تعليق واحد:


  1. اي زوج حاب يشوف زوجتو بقمة المتعه والهيجان ولاي زوجين حابين يعيشو اجواء جنسيه جديده وامتعهم انا شاب من الاردن للتواصل على الواتس 0788828736
    او البريد الاكترونيabualiirsheed@yahoo.com

    ردحذف