الاثنين، 12 يناير، 2009

sss2

تزوجت وانا صغيره جدا حيث تم زواجي وفق الطريقه التقليديه . لم اكن اعرف الجنس ولم يتبادر يوما الى ذهني ان الجنس يكون بهذه الطريقه فطالما صوروه لي شي مخيف حتى ان زوجي كان كثير التذمر لاني لم استطيع ارضاء رغباته الجنسيه جمعيها .. الا ان اخته تكفلت بيتمريني حيث كانو عائله منفتحه جدا خيث شكيت لها ما يطلبه مني وقالت انه امر طبيعي سوف امرنك على كل شي فمسأله مص القضيب كانت اسهلها حيث غطست اصبعها في علبه المربى وقلت لي مصيه بشويش وبعدها اصبح اصبعين داخل فمي حتى انها قالت لي ضعي علا قضيبه ما تحبين من عسل او مربى ..الا اني لم استخدم شي حيث وصلت لغايه الاشباع من ايره بعد تمرينها المتتع وقد اضافت لي بعض النصائح متل النيك الفرنسي وغيره وكانت ايضا تطلب مني مشاهدتها هي وعشيقها حتى يكون الدرس عملي جدا وكنت ارقبهم كل يوم وكيف ينيك بيها يوميا وتبين بعد ذلك انها تغير عشاقها باستمرار وكنت اطبق ما راه مع زوجي حتى وصلت للكمال في الجنس لا من شغله واحده هي النيك من الطيز لم استطيع ان افعله له رغم الحاحه وتكرار رجاءاته لي الا اني رفضت رفضا تاما وقد تفهم هو ذلك..كان سبب رفضي لما اراه من الم فيه رغم اني كنت ارى اخته مستمتعه جدا مع عشاقها
بعد سنه ونصف من عدم الانجاب توفي زوجي اثر حادث وحزنت كثيرا بل اعتزلت الدنيا كلها قام اهلي بردي الى بيتهم بعد مرور فتره كافيه من حزني تجاوزت الاشهر بقيت هكذا نحو عام واكثر حتى اتت نصيحه رفيقتي بان اتوظف واشغل نفسي واترك الهم والحزن وفعلا تقدمت الى وظيفه بسيطه وقد لقيت قبول من لجنه الشركه بسبب جمال جسمي وشكلي وطولي الممشوق كان هذا هو السبب برايي ليس الا...

وظفت ككاتبه لدى احد المدراء في الشركه وكان وسيما وشابا ومتزوج وكانت سمعته في الشركه جيده
رحب بي وطلب مني استلام شغلي عنده وكان حنين جدا وهادئ جدا وكنت احاول ارضاءه دائما
اصبحت علاقتنا اكثر قربا واكثر مرحا وبدات اهتم بنفسي لاجل ارضاءه دون قصد اخر حيث لم يتبادر لي أي شي اخر ذات يوم وكان الوقت قد تاخر طلب مني انجاز اعمال متاخره حضرت للمكتب وكان يدخن في حزن
سالته وقال انه لم يعد يحتمل اكثر وبدء سرد قصه زوجته معه
كل اهتمامي كان منصب عليه وعلا وسامته حيث اصبح الضغط الجنسي يزداد علي بعد ان ودعت دنيا الاحزان حيث كنت سابقا اتناك كل يوم واخذ جرعه النيك قبل النوم اصبح الضغط شديدا وكنت ارقب كل حركاته حتى انتبه الي وقال ما الامر ؟
قلت لاشي ..جلس جواري ووضع يده فوق كتفي واصبح يتكلم ويداه تتحرك دون وعي حتى لامس رقبتي واذا بتيار صاعق يدخل جسدي انتبه له وتفاجئ لكنه لم ينسحب واستمر معي حديثا ويده اصبحت تلامس صدري من فوق الثياب
لم انتبه الى نفسي الا وانا اقبله من فمه قبله ساخنه اخرجت ما مخزون في داخلي من رغبه واصبحت يداه تفك ازرار قميصي المخملي ورضع كل قطعه من جسدي من حلماتي حتى اطراف ارجلي وبداءت ابادله الرضع واستعدت ذكريات النيك الماضيه
واستعرضت له مهارتي برضع الاير بعد طول الماعبه والرضع كان كسي قد اشتعل نارا واصبحت احس بماء كسي قد ملئ المكان طلبت منه ان ينك كسي ويريحني وكلمه استاذ احمد ما زالت علا لساني كنت قد فقدت السيطره من حجم النشوه التي كنت اعيشها
الا انه طلب مني ان اصعد فوق الكنبه وانحني صوبه وطيزي في وضع النيك ظننت انه سوف ينيكني علا طريقه الفرنسي المعهوده لكني وجدته يدخل قضيبه في طيزي
الا انه اكتشف اني باكر الطيز ولم يدخل اير من قبل فيها وكنت متردده ان ارفض وهو المدير او اقبل وارستمتع بنيكه التي حرمت منها....
بين هذا وذاك سالني هل لديك كريم في حقيبتك فاجبت نعم واخرجه وافرغه كله في فتحته طيزي وهنا عاد دور الاصبع في التمرين من جديد وخيث طلب مني ان العب بكسي وهو مستمر التدخيل باصابعه حتى زال الالم..
وكانت نشوه الكس تغطي علا هول الالم اقترب بايره من طيزي وادخل راسه فيه برفق احسست الام قد لكنه تلاشى بعد فتره ادخله اكثر وضهر الالم من جديد واسرعت بخطى اللعب في كسي ختى انسى الم ايره .. حتى ادخله كله داخلي وناكني علا حسب هواه ... بعد ان رأى عدم اكتمال نشوتي اخرت ايره من طيزي ..
كان الاحساس بالراحه شي لا يوصف واستعدت نشاطي السكسي من جديد جلس علا الكنبه واجلسني فوقه وادخلت ايره في كسي .....ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ما اجمل هذا الشعور كنت قد نسيته منذ زمن لم اصبر وقذفت قبله
وقال انت قذفتي قبلي
قلت سوف اعوضك استاذ ... وفعلا استجمعت قواي من جديد وهمتت برضع ايره حتى وصل الذروه وقذف فوق جسدي وصدري العطشين
انتهى كل شي وواصلني للبيت .. واستمرت علاقتي به بسريه تامه كما كلبت انا لاني لا اغرب بالزواج منه او باحد غيره وضمئي اطفئه معه كلما احببت]

لقد بدات القصه بين مرام وخالها في احد الايام كانت مرام جاسه في بيت
خالها تساعد زوجت خالها في عمل البيت لان زوجت خالها مريضه عندها انزلاق
في العمود الفقري وكانت مرام تجلس عند التلفاز بعد انتهاء من عمل البيت
وفي احد الايام وصل خالها ويدعا ابراهيم الى البيت وكانت مرام في الحمام
تستحم وقد دخل البيت وجلس في الصاله وعندما خرجت مرام من الحمام كانت
وظعه المنشفه وقد شاهدها خالها ولم ينزل نظره منها ودخلت غرفتها ولم
تغلق الباب وراها وكانت ترتدي ملابسها كان ابراهيم واقف على الباب ينظر
اليها ودخل اليها وكان مثل الاسد المفترس ولم يرحم بنت اخته البريه وقد
مسك بيده ثديها واخذا يشد عليهن ويفرك حملات ثدياها وكان زبه منتصبولاكن
لم ينال منها فقد هربت منه ودخلت غرفت وجته
وفي اليوم التالى وصل الى البيت مبكر على عادته وكان يحمل في يده اسوار
ذهب وقد نادى على مرام واجابته وقالت شوفي ايش احظرت لكي واخذته وكان
فرحانه وسعيده ولم تعرف ما سيكون الثمن وقد جلسو في الصاله يشاهدو
التلفاز وبعد قالت زوجته انا سوف ادخل انام ودخلت غرفتها وبعد طلب
ابراهيم من مرام ان تقترب منه وتجلس بجواره وكانو يشاهدو فلم عربي
رومنسي وقد كان ابراهيم يحط يده فوق افخاذ مرام ويقول شوفي البطل كيف
يبوس حبيبته ولم ترد عليه كانت متاثره معى الفلم وكانت تقول في نفسها
ايش هذا الى نشاهد ونحن لوحدنا وقد قالت انا سوف اذهب انام وذهبت الى
غرفتها ولحق بعدها ابراهيم ودخل غرفتها ولاكن هذه الليله مسك مرام في
كسها وان يفرك بظرها ويقول لها مرام انتي اصبحتي كبيره وعندك كس حلو
وقالت ايش هذا النتصب قال هذا زبي امسكيه واخذ يدها وطرحها على زبه
وبعد خلع ملابسها وقال اريد ان اشوف كسك واشمه وقد
مدها على السرير وفتح رجليها وخل راسه بين فخذيها وكان يمص بظرها وهيه
ذذذذذذذذذذذذذذذذذائبه في بحر من عسل وقال مرام كسك لذيذ
قالت زيد في مصه وادخل لسانك الى الداخل ريحني للاخر ثم وقف وقال الان
دورك مصه زبي وقد مسكت زبه وكان يفرز مده ولم تتقبل وبعد اخذ زبه يفركه
على شفافير كسها وقال كيف تريدين اعمل قالت ما اعرف ايش يعملو انت عارف
طريقت النيك وقال تريدي في الطيز قالت تمام ونامت على السرير واخذ
الكريم ودهن فتحت شرجها ودهن زبه ونام فوقها ودخل زبه بسرعه لم يالمها
لان زبه صغير وناكها مدة عشردقائق ثم خرج من غرفت مرام ودخل غرفته وقد
استمرو مدت شهر تنيكها في الطيز
ثما رجعت الى بيتهم وكان خالها يزور بيت اخته لكي يشوف مرام ولم يصتطيع
الاختلاء بها
وفي يوم وجتها في الطريق واوقفت السياره وقلت فين ذهبه يا مرام قالت
سوف اذهب بيت خالي قلت اطلعي اوصلك على طريقي واثنا الطريق تدثنا عند
بيت خالها ليش تذهب هنك قالت زوجت خالي مريضه وانا اقوم بعمل البيت
للعلن ان مرام جارتي الباب للباب ونحن مثل الخوه وكانت تتكلم معي بكل
صراحه
ولاكن في هذه المره كانت متحيزه وتتكلم معي بكل ادب ومافيش هذاك الادلال
ولمزح قلت مرام وشفيكي انتي خايفه مني قالت لا انا افكر في بيت خالى قلت
انتي مو على عاددك انتي الان مختلفه عن اول وقد اوصلتها الى بيت خالها
وذهبت الى عملى وفي منتصف الليل وجتها معي خالها فوق السياره ومشيت
وراهم وقد وقفو على جانب الطريق وكان الطريق خالي من الناس وجلست انا
فوق سيارتي منتظر لمده نصف ساعه وقلت يمكن السياره تعطلت اقتربت منهم
ونزلت من سيارتي وشاهد منظر فظيع شاهد خالها فوقها ينيكها ولم اتحمل
الموقف دقيت الفريم حق السياره وطلب ان يفتح الباب وقام من فوقها مفزوع
ولم بعرف كيف يرد عليا قال ان مرام مريض وكان يدفيها قلت كيف تدفاها
وزبك في طيزها يعني دفا من الطيز شي حلو وقد ترجاني ان يكون هذا سر
وسوف يعطيني الى اريد من المال قلت لا اريد فقط ان انيك مرام وبس قالت
مرام انا مثل اختك ظحكت وقلت كيف مثل اختي وخالك ينيكك قال ابراهم خذ
مرام معك وعمل الى تريد وذهبنا انا ومرام الى البيت حقنا وقد دخلنا
بيتنا وللعم ان بيتنا لم يكون موجود احد ابي مسافر وامي عند بيت جدي
واخواني معى امي
المهم دخلنا وقلت مرام اخلعي ملابسك وانا ادخل الحمام وخرجت من الحمام
وانا عاري مثل ما خلقني ربي وكان زبي منتصب وكانت مرام كذالك عاريه
وقربت منها ومست ابزازها ومسكت كسها وطيزها كان يخرج منه مني خالها قلت
مرام ادخلى الحمام استحمي ودخلنا الاثنين الحمام وكانت مرام منبهره من
كبر زبي قالت كيف يدخل زبك فيني قلت مثل خالك قالت زب خالي صغر زبك ثلاث
اظعاف زب خالي وكذالك زبك غليظ مره وفتح طيزي صغيره قلت اني في كسك
قالت انا ما زلت عذرا قلت اليوم اخليكي امرئه كامله واخذت الصابونه
ودلكت جسمها ومحاولن ادخال زبي في طيزها وفعلن مسكت موخرتها وظغت عليها
ودخل زبي في طيزها وصرخت وقد كنت ادخله واخرجه وهيه تصرخ وعندما تسلك
قلت مرام كيف الان قالت حلووووووووووووووووو
افسخني نصفين وفعلن اخرجت زبي من طيزها والدم يخرج من طيزها زبعد خرجنا
من الحمام وطرحتها فوق السرير وفتحت رجليها وادخلت زبي كسها مره واحده
وصرخت وسديت على فمها لانها كانت تصرخ بدون شعور زبي كبير مره طوله 30
سم وعرضه 7 سم
وقد انتهيت من نيكاه وقالت انت الان زوجي انت فتحتني قلت لا خالك الى
فتحك قولي هكذا اذ عرف احد ان انتي مفتوحه وبعد ذهبنا البيتهم نزلت من
السياره ودخلت بيتهموقد كنا نتقبل كل يوم ونت انيكها كل يوم في مكان
وقد كان خالها يفسح لنا المجال وشكرا



كنت وقتها في سن العاشره من عمري وكنت اراقب سهرات امي وابي المستمره ومعهم صحبه .لم اكن اكترث وكنت العب في غرفتي لوحدي او مع اولاد الضيوف الذين يحضرون مع اهلهم كبرت وكانت امي قد اصبحت مديره مصرف اما ابي فبقي علا حاله موضف ولكن في قسم مريح جدا . بعد ان كبرت فهمت ان سبب نجاح امي هو العلاقات الاجتماعيه حسب قولهم ومعارفهم الكثيرين .كان اوالدي لا تقف امامهم عوائق فلديهم اتصال او معرفه في كل مكان وكل الشخصيات المعروفه .وقد ساعدتني ذلك كثيرا في مجال الدراسه حيث الترحيب المستمر
في احدى اليالي وحيث كانت احدى السهرات قائمه كنت قد خرجت من غرفتي لاجد شيئا صعقني..امي بتناك من رجل وابي سكران جدا وكنت اسمع اهاتها وصوتها المدوي دون خجل او خوف من ابي حسب ما كنت اعتقد انه المفروض وكانت الست المديره مستمتعه بالنيك جدا وبقيت متسمره وانا اراقبها فوجدت ابي يهم بالمشاركه فوضع ايره في فمها والثاني كانت مستمرا في نيكها من الخلف ولم اعرف ان كان من طيزها او كسها ..انا اقول هذا الان لاني اصبحت ذات خبره ولكن ساعتها لم اعرف كيف افكر او اتخيل... كل شي جديد علي رغم اني لم اكن بريئه تماما لكني لم اكن شيطانه ساعتها ...

ضهر الصبح وانا منهمكه الفكر فيما حصل ساعتها فهمكت سر نجاح الست المديره
وحنانه ابي معاها ودلعه ليها المستمر بقيت ارقب كل سهره ما يحصل وما يدور فكانت الست المديره فاحشه المجون علا عكس صورتها الصباحيه المتشدده
ذات يوم وجدت ابي يخلي المكان ويترك الضيف وذهب للنوم بعد سكر الي اقصى حد شاهدتها وهي عاريه تماما وتطلب منه ان ينيكها في كسها وبلاش حكايه النيك من طيزها الا ان السيد الضيف اصر علا ان تكون خدمه الضيافه خمس نجوم رضخت له مستسلمه رغم قوه اوامرها في البيت لتي كانت تتسم بها وصار ينيكها من طيزها وهي تصرخ بس صراخ ممحون
جاء الصبح واستعلمت من ابي عني الضيف وقال هذا المدير الكبير لماما وكان حاب يسهر معانا.. وقلت في نفسي .. اه وسهر احلى سهره وانت نايم...
من ساعتها قرتت ان اتخذ عشيق ليه ولو حصل أي اعتراض الادله معايا
المهم كان ليه زميل كليه يتودد لي واخيرا استسلمت لي تودداته الذي انبهر لما فعلت معه حيث اعطيته رقم تلفوني وصارت علاقتنا ساخنه حيث كنت اخلص كل يوم معه علا التلفون واتخيل اواشاهد مباشره وقائع النيكه من خلا المراقبه اخبره ان يعمل ليه كذا كذا من ما اره امام عيني دون ان يعلم ما يجري حاول توصيلي وواقفت حيث وصلنا للبيت لاجد اهلي مرحبين به لانه ابن رجل مهم علا حد قولهم
اصبح مرحبا به في البيت وصارت زيارته مستمره لنا واهلي في غايه السعاده منه
حتى انهم افصحو له انه مرحب به في أي وقت.. طالت علاقتي به
واصبحنا نمارس معا متعه النيك وكنت اطبق ما اشاهده معه وكان في غايه السرور والاستغراب والسؤال .... من ايت تعلمتي ذلك؟... حيث كنت امص له ايره بشكل محترف واجعله يقذف في فمي مثل ماما ما كانت تعمل واتركه يستمتع بطيزي كلما اشتهى ذلك او المداعبه لكسي
صارت العلاقه اقوى والترحيب به مستمر حتى اني شعرت بالامان معه لان اهله يحبوه كثيرا وكنت ادعوه للبيت كلما خرجو اهلي للسهر في بيت اخر حيث كنت نقضي السهره معا في مشاهده الافلام التي يجلبها او التي وجدتها في درج ملابس اهلي وكان ينيكني بحرفه ايضا ويمتعني جدا لان كنت اتناك وانا مطمئنه حتى جاء يوم ومن فرط الشهوه فتح كسي وانا مستسلمه شعرت ساعتها بالالم ولذه كبيره
لكني فقت صباحا علا هول ما حدث وكلمته وكان غير مبالي ابدا وقال بسيطه لا تخلي في بالك بقيت متحيره من الموقف الذي صرت فيه وقلت زيارته لنا وبيقت اكتم في نفسي الامر حتى ةصل حده حين تكرر سؤال امي لي اين سعد لم نراه منذ فتره فكان خوفي وحيرتي واضحين واجبت باني لا اعرف ... زاد شك امي لانها محترفه في فن هذه الامور وسالتني مباشره.. حصل شي؟... تركت الصمت يجيب ..
فانذهلت واصبحت توعق وتصرخ كيف تعملي هيك وليش هيك حطيتي راسنا بالطين .. كان هذا الكلام انقذني وصرخت.. انا؟ ولا انت يا ست المديره
هل تظنين اني لا عرف ما يدور في سهراتك وكم رجل ناكك قدامي وبابا الي مبسوط علا الاخر كان حاضر كمان؟....
انصدمت وتوقفت عن الصراخ وذهبت...
علمت انها اتصلت به لتعلم حقيقه الامر وعرفت انها فهمت القصه جيدا
والجواب منه انه يرفض أي حل وهو مستند الي ضهر ابيه الرجل المهم
ضلت امي تتصل واخيرا قبل زيارتنا وفعلا فتحنا الموضوع احنا الثلاثه واستغربت لعدم وجود ابي الذي عهدته مستسلما لهيك امر من قبل
قرر هو ان نترك لامر له حتى يسويه وبقى الحال علا ماهو عليه حتى سته اشهر
نيك وعلاقه غراميه اوة زوجيه بالاحرى بموافقه مباركه امي التي تخاف علا منصبها وما وصلت له من مكانه من كتر تضحياتها النيكيه له
اصبح يبرد من صوبي يوم بعد ويوم وبدات اشك به انه مل مني
ومن نيك كسي الذي لم يبخل عنه بشي وبمساعده باقي جسدي الذي اصبح ممارسا من الدرجه الممتازه ..حتى اني بدات اشرب وادخن وارقص ارضاءا له
في يوم وكنت قد اتعبت راسي تفكيرا من هذه القصه استسلمت كل قواي للموقف الذي صرت به
واصبح دائم التهرب مني رغم تواجده المستمر في البيت بشكل منتضم لوقت محدد من اليوم حتى ضن الجيران انه قريبنا
ذات يوم رجعت مبكره من الجامعه بعد ان تخلف هو عن الحضور ودخلت البيت لاسمع صوت امي وهي تتمحن
كنت قد اعتد هذا الامر . ولكن الوقت مبكر من يكون هذا الضيف ؟
تقربت كالمعتاد ونضرت خلسه لاجدي حبيبي المزعوم بين احضان الست المديره وهو عم ينيك بيها وهي مستمتعه لدرجه تقله .... ها ايه رائك نيكي ولا نيك منال؟
وهو كان مستمتعا بها جدا حيث شاهدت كل الاوضاع التي ناكها بها
وحتى انه قذف داخل كسها وهي مستمتعه وتقله هو ده النيك التمام انا كنت فين عنك انت شاب وقوي
لم استغرب ما حصل ولو اتفاجئ ابدا علا العكس تركتهم سويا وخرجت تاركه البيت بالي فيه وذهبت بعيدا


صديقتى سها تكبرنى بعام يعنى 19 سنه تعرفت على القمر عن طريق الشات وبعدها على الماسنجر ودارت دائرة الايام والحال ... الى الموعد المحتوم الموعد الذي كان اجمل موعد ملاك رأيته في حياتي كلها .. وواعدتي اقابلها وتركب معاي بالسياره جا الموعد المنتظر تشيكت وتعطرت ورحت اقابل محبوبتي وركبت معاي بالسياره مش**** عليها جسم روعه ماكنت اصدق ان محبوبتي لها هالجسم الحلو واخذتها من هناك وذهبنا وكنت قد ضللت السيارة بالكامل وكان معاي جمس gmc لكي نأخذ راحتنا ولم يكن هناك وقت يسمح لنا الذهاب للبيت ولا لأستراحة..

وعندما اوقفت السيارة عند شارع مظلم فرعي قريب من المعهد ... كشفت سهى عن الدر المكنون اللي يختبى خلف النقاب الجميل ذلك الوجة وشالت عبايتها انا يوم شفت جسمها انبهرت وش هالجسم الروعه نهودها بارزه وخصرها ضيق .اتكلم معاها واشرب العصير من شفايفها واتقرب لها وامسح على ايدينها والمس وسطها وافخاذها حسيت البنت اشتاقة وبدأت تولع لانها اصدرت تنهيدات خفيفه وقمت ونزلت المقعدة الين اخر درجة ... وكان صدرها ونهودها بارزة فوق عالي تقول برج المملكة والفيصيلة .. وقربت من حبيبتي وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي من شفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واحركها بهدوء وبشكل دائري واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسها العطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعت لساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لساني داخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتها واعضها بشويش على رقبتها حتى اثير غريزتها واوصلها الى قمة شهوتها وانا الحس رقبتها نزلت البلوزه اللي هي تلبسها وفكيت حبال صدرها من قدام بفمي الا طلعلي صدرها الواقف شي خيالي نهدان مضمومات على بعضهم ومرتفعات رفعت نهودها بايديني بشويش الى اعلى وقمت الحس حلمة صدرها المتحجره وهي تتنهد وتتأوه وانا الحس حلمة وامسح باصابعي على الحلمة الثانيه واضم نهودها على بعضها وادخل لساني بينها والحس بين نهودها وهي ترفع صدرها كل ما حاولت اطلع حلمتها من فمي ماتبغى اطلع الحلمة من بين شفايفي اللي مذوبتها ..وفكيت سحاب البنطلون الجينز اللي كان مطلع اردافها المغرية ونزلته الى حد الركبة وشميت ريحة الكلوت المبلل من ندى بظرها الحلو كأنها ريحة جوري وفل وياسمين ونزلت الحست بطنها وانزل تدريجيا في لحس بطنها حتى وصلت فوق كسها كانت منعمته وكله ناعم بوست بظرها وحطيته بين شفايفي ومصيته واشرب من الندى الي خارج منه الندى اللي طعمه طعم عسل واحلى بعد ونزلت لساني بين شفرات كسها وضميت شفراتها على لساني تذوقت العسل وانا احاول اشرب منه كأني عطشان وابي اشرب وفتحت هالشفرات باصابعي وانا ادخل لساني بين شفرات كسها وهي تضم فخوذها على وماسكه شعر راسي تتأوه وتتنهد من قوه الشهوه وازيد بقوه تدرجيا وانزل لساني على فتحة كسها والحسها وهي ترفعني الى صدرها وتضمني بقوووة وانا ادخل لساني بين شفايفها واذوقها ندى كسها الحلو واقول لها بصوت خافت ياعمري ذوقي طعم بظرك اللي ذبحني بحلاوته .. وتقول لي ابي اذوق عضوك ابي اذوق زززبك اللي دايم اتحلم فيه كل يوم وكل مكالمة نمارس فيها الجنس بالتلفون .. واسدح ظهري على مقعدة السائق وانزلها لاخر درجة الين نزلت .. وهي تقرب راسها من شفايفي وتمصمص شفايفي وتمص لساني وتعضه عضات خفيفة وتدخل يدها من تحت الفنيلة .. وتطلعها وتطلع ذكري الذي كان متهيج وواقف مثل العسكري اذا جاءه امر عسكري من ضابط كان ما يميل يمين ولا يسار من قوة الهيجان هي ماصدقت تشوفه الا قامت تبوسه وتناظر له وتقول لي ابي اشبع نظري منه لانه حبيبي وما اقدر انزل عيوني منه وتعضه عضة خفيفة وانا اتؤوه من الهيجان والشهوة واقول لها بردي ززبي بشفايفك وتدخله داخل فمها وكنت اغمض عيوني من الشهوة وامسك شعرها من الخلف واقول لها لاتطلعيه وكانت تدخله في فمها مايدخل كله اذا دخلته بقوه وجلست تمصه وتلحسه بشغف وبلهفه وبشوق وتطلعه وتدخله بين شفايفها وتبلله من ريقها الحلو العسل فاخرجت ززبي من فمها وقلت لها اركبي بالمقعدة الخلفية وذهبت هي وخلعت بلوزتها وانا رجعت عندها بالمقعدة ونزلت فنيلتي وبدأت امصمص نهودها بلهف واعض حلماتها واعصر نهديها وامص بزازها النافرة سدحتها على ظهرها وضميت نهدينها ودخلت عضوي بينهم وكانت مغطية ززبي وقمت اضربه بحلماتها بخفيف واحطه بين شفايفها وابلله لكي يسهل عملية وضعه بين النهود استمريت على الحال قليلا ووضعته بين فخوذها وكان صدري على صدرها ومصمصت شفايفها واذنها ورقبتها وكان علييها اثار التعب والشهوة وكانت حارة بالحييل ثم رفعت رجليها وضهر لي بظرها الجميل الصغير واناظر له واقول له وصلك الخير ياحلو راح ابردك وراح اريحك بلساني وحطيت راس لساني عليه وكان بظرها ينبض مثل نبضات القلب من قوة الشهوة والهيجان عندها وترفع بظرها على لساني وتقولي ريحيني ياحمودي ابيك تمصه وتنزل الحمل اللي جوى كسي والعب فيه بطرف لساني اعذبها شوية نزلت راس لساني على شفراتها ولعبت فيهن يمين ويسار ودخلت الشفرة اليمنى في فمي وامصها الين تبرز خارج الكس وامص الثانية
وسهى تمسك راسي وتحدد لي مكان البظر وتقول هنا ياعمري هذا محتاجك محتاج لحنانك بديت امصه بشهوة بشراسة من هيجاني وهي تتأوه بقوة وتصدر تنهيدات قوية وتحرك راسها بكل الجهات لعبت فيه شوي بالبظر العسل وحسيت ان شئ حار نزل من بين شفراتها وعرفت انها نزلت واسرعت وحطيت لساني بين شفراتها ما ابي تضيع قطرة من الندى بدون ما اذوقه واشربه واشبع منه واذوق العسل والندى اللي ما ينوصف ولا له شبيه في طعمه ولساني بين شفراتها كنت احس ببظرهاالساخن ونبضات بظرها القوية الين ارتاحت وذوقتها ندى كسها من بين شفايفي...

وقالت ابي اريحك ياحمودي يا حبيبي جلست انا على المقعد ونزلت البنطلون بالكامل حتى اخذ راحتي . ونزلت هي براسها وبشفايفها الجميلة الحنونة وتدخله في فمها وتلعب فيه وتبلله وكنت انا خايف اني انزل من الشهوة..
وكانت البنت بكر وعذراء ما اقدر انيكها من كسها قلت لها انسدحي على بطنك ونظرت الى طيزها البارزة الساخنة اللي راح ابردها بزبي فتحت طيزها وطلع لي فتحتها الوردية الضيقة وبوست اردافها الجميلة وتقول لي وهي تصرخ وتقول كبير اخاف انه يعورني قلت لها لاتخافي راح تنسين الالم في ثواني وحطيت زبي بين شفايفها وبللتها من ريقها الحلو ووضعت عليه من ريقي وبللته من ندى كسها الرطب وحطيته على فتحتها وكانت ضيقة بالحييل ودخلت راسه وهي تتألم وتقول لي طلعه يوجعني احس انه شق طيزي ونزلت يدي من تحت بطنها على بظرها علشان انسيها الالم وهي ريحت نفسها ورتاحت فتحة طيزها ودخلت راسه وهي تتأؤوه من الهيجان والالم في نفس الوقت ووقفت علشان تتعود فتحتها على راسه والعب في بظرها علشان تدخل في جو الشهوة والهيجان وانا امصمص رقبتها واذنها في نفس الوقت ودخلته شوي وهي تتامل وتترجاني اطلعه بس ما تركت لها فرصة تتحرك من تحتي كانت اردافها جميل جدا كبيرررة بالحيييييل مثل الجلي مثل الزبادي بروعته ومياعته كان ززبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجه لمده طويله ثم تمددت على ظهري وهي جلست فوقه فاصبحت تنزل وتفتح فتحة طيزها بقوه حتى تصل الى نهايته ثم تشد على فخوذها وتغلقه بقوه وهي تخرجة واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز على صدري اتتها النشوه وقلت لها تبين ان انزل داخلك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت فوق صدري وانزلت قذيفه من داخل ذكري في داخلها طيزها وهي تصرخ بقوه وتقول كمان حبيبي نزل نزلت بها كميه كبيره فتمددت على صدري لمده 5 دقائق استعيد بها انفاسي اكمل شهوتي لانها لم تنتهي من مره واحده فسدحتها على ظهرها ورفعت خصرها وادخلته على شفراتها وقمت اشرفه بين شفراتها وعلى بظرها الين نزلت الثاني وكنت في قمة الشهوة ونزلت على بطنها وصدرها ومصته لي وذاقت اخر قطرة من حليبي .. وهذه اول مرة امارس معاها الجنس وراح نمارس اكثر بالمستقبل وذهبت بعد ذالك وانزلتها في المعهد ولم اذهب عنها حتى تأكدت انها ركبت مع السائق ووصلت الى بيتها لكي يرتاح قلبي عليها




صديقتى سها تكبرنى بعام يعنى 19 سنه تعرفت على القمر عن طريق الشات وبعدها على الماسنجر ودارت دائرة الايام والحال ... الى الموعد المحتوم الموعد الذي كان اجمل موعد ملاك رأيته في حياتي كلها .. وواعدتي اقابلها وتركب معاي بالسياره جا الموعد المنتظر تشيكت وتعطرت ورحت اقابل محبوبتي وركبت معاي بالسياره مش**** عليها جسم روعه ماكنت اصدق ان محبوبتي لها هالجسم الحلو واخذتها من هناك وذهبنا وكنت قد ضللت السيارة بالكامل وكان معاي جمس gmc لكي نأخذ راحتنا ولم يكن هناك وقت يسمح لنا الذهاب للبيت ولا لأستراحة..

وعندما اوقفت السيارة عند شارع مظلم فرعي قريب من المعهد ... كشفت سهى عن الدر المكنون اللي يختبى خلف النقاب الجميل ذلك الوجة وشالت عبايتها انا يوم شفت جسمها انبهرت وش هالجسم الروعه نهودها بارزه وخصرها ضيق .اتكلم معاها واشرب العصير من شفايفها واتقرب لها وامسح على ايدينها والمس وسطها وافخاذها حسيت البنت اشتاقة وبدأت تولع لانها اصدرت تنهيدات خفيفه وقمت ونزلت المقعدة الين اخر درجة ... وكان صدرها ونهودها بارزة فوق عالي تقول برج المملكة والفيصيلة .. وقربت من حبيبتي وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي من شفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واحركها بهدوء وبشكل دائري واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسها العطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعت لساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لساني داخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتها واعضها بشويش على رقبتها حتى اثير غريزتها واوصلها الى قمة شهوتها وانا الحس رقبتها نزلت البلوزه اللي هي تلبسها وفكيت حبال صدرها من قدام بفمي الا طلعلي صدرها الواقف شي خيالي نهدان مضمومات على بعضهم ومرتفعات رفعت نهودها بايديني بشويش الى اعلى وقمت الحس حلمة صدرها المتحجره وهي تتنهد وتتأوه وانا الحس حلمة وامسح باصابعي على الحلمة الثانيه واضم نهودها على بعضها وادخل لساني بينها والحس بين نهودها وهي ترفع صدرها كل ما حاولت اطلع حلمتها من فمي ماتبغى اطلع الحلمة من بين شفايفي اللي مذوبتها ..وفكيت سحاب البنطلون الجينز اللي كان مطلع اردافها المغرية ونزلته الى حد الركبة وشميت ريحة الكلوت المبلل من ندى بظرها الحلو كأنها ريحة جوري وفل وياسمين ونزلت الحست بطنها وانزل تدريجيا في لحس بطنها حتى وصلت فوق كسها كانت منعمته وكله ناعم بوست بظرها وحطيته بين شفايفي ومصيته واشرب من الندى الي خارج منه الندى اللي طعمه طعم عسل واحلى بعد ونزلت لساني بين شفرات كسها وضميت شفراتها على لساني تذوقت العسل وانا احاول اشرب منه كأني عطشان وابي اشرب وفتحت هالشفرات باصابعي وانا ادخل لساني بين شفرات كسها وهي تضم فخوذها على وماسكه شعر راسي تتأوه وتتنهد من قوه الشهوه وازيد بقوه تدرجيا وانزل لساني على فتحة كسها والحسها وهي ترفعني الى صدرها وتضمني بقوووة وانا ادخل لساني بين شفايفها واذوقها ندى كسها الحلو واقول لها بصوت خافت ياعمري ذوقي طعم بظرك اللي ذبحني بحلاوته .. وتقول لي ابي اذوق عضوك ابي اذوق زززبك اللي دايم اتحلم فيه كل يوم وكل مكالمة نمارس فيها الجنس بالتلفون .. واسدح ظهري على مقعدة السائق وانزلها لاخر درجة الين نزلت .. وهي تقرب راسها من شفايفي وتمصمص شفايفي وتمص لساني وتعضه عضات خفيفة وتدخل يدها من تحت الفنيلة .. وتطلعها وتطلع ذكري الذي كان متهيج وواقف مثل العسكري اذا جاءه امر عسكري من ضابط كان ما يميل يمين ولا يسار من قوة الهيجان هي ماصدقت تشوفه الا قامت تبوسه وتناظر له وتقول لي ابي اشبع نظري منه لانه حبيبي وما اقدر انزل عيوني منه وتعضه عضة خفيفة وانا اتؤوه من الهيجان والشهوة واقول لها بردي ززبي بشفايفك وتدخله داخل فمها وكنت اغمض عيوني من الشهوة وامسك شعرها من الخلف واقول لها لاتطلعيه وكانت تدخله في فمها مايدخل كله اذا دخلته بقوه وجلست تمصه وتلحسه بشغف وبلهفه وبشوق وتطلعه وتدخله بين شفايفها وتبلله من ريقها الحلو العسل فاخرجت ززبي من فمها وقلت لها اركبي بالمقعدة الخلفية وذهبت هي وخلعت بلوزتها وانا رجعت عندها بالمقعدة ونزلت فنيلتي وبدأت امصمص نهودها بلهف واعض حلماتها واعصر نهديها وامص بزازها النافرة سدحتها على ظهرها وضميت نهدينها ودخلت عضوي بينهم وكانت مغطية ززبي وقمت اضربه بحلماتها بخفيف واحطه بين شفايفها وابلله لكي يسهل عملية وضعه بين النهود استمريت على الحال قليلا ووضعته بين فخوذها وكان صدري على صدرها ومصمصت شفايفها واذنها ورقبتها وكان علييها اثار التعب والشهوة وكانت حارة بالحييل ثم رفعت رجليها وضهر لي بظرها الجميل الصغير واناظر له واقول له وصلك الخير ياحلو راح ابردك وراح اريحك بلساني وحطيت راس لساني عليه وكان بظرها ينبض مثل نبضات القلب من قوة الشهوة والهيجان عندها وترفع بظرها على لساني وتقولي ريحيني ياحمودي ابيك تمصه وتنزل الحمل اللي جوى كسي والعب فيه بطرف لساني اعذبها شوية نزلت راس لساني على شفراتها ولعبت فيهن يمين ويسار ودخلت الشفرة اليمنى في فمي وامصها الين تبرز خارج الكس وامص الثانية
وسهى تمسك راسي وتحدد لي مكان البظر وتقول هنا ياعمري هذا محتاجك محتاج لحنانك بديت امصه بشهوة بشراسة من هيجاني وهي تتأوه بقوة وتصدر تنهيدات قوية وتحرك راسها بكل الجهات لعبت فيه شوي بالبظر العسل وحسيت ان شئ حار نزل من بين شفراتها وعرفت انها نزلت واسرعت وحطيت لساني بين شفراتها ما ابي تضيع قطرة من الندى بدون ما اذوقه واشربه واشبع منه واذوق العسل والندى اللي ما ينوصف ولا له شبيه في طعمه ولساني بين شفراتها كنت احس ببظرهاالساخن ونبضات بظرها القوية الين ارتاحت وذوقتها ندى كسها من بين شفايفي...

وقالت ابي اريحك ياحمودي يا حبيبي جلست انا على المقعد ونزلت البنطلون بالكامل حتى اخذ راحتي . ونزلت هي براسها وبشفايفها الجميلة الحنونة وتدخله في فمها وتلعب فيه وتبلله وكنت انا خايف اني انزل من الشهوة..
وكانت البنت بكر وعذراء ما اقدر انيكها من كسها قلت لها انسدحي على بطنك ونظرت الى طيزها البارزة الساخنة اللي راح ابردها بزبي فتحت طيزها وطلع لي فتحتها الوردية الضيقة وبوست اردافها الجميلة وتقول لي وهي تصرخ وتقول كبير اخاف انه يعورني قلت لها لاتخافي راح تنسين الالم في ثواني وحطيت زبي بين شفايفها وبللتها من ريقها الحلو ووضعت عليه من ريقي وبللته من ندى كسها الرطب وحطيته على فتحتها وكانت ضيقة بالحييل ودخلت راسه وهي تتألم وتقول لي طلعه يوجعني احس انه شق طيزي ونزلت يدي من تحت بطنها على بظرها علشان انسيها الالم وهي ريحت نفسها ورتاحت فتحة طيزها ودخلت راسه وهي تتأؤوه من الهيجان والالم في نفس الوقت ووقفت علشان تتعود فتحتها على راسه والعب في بظرها علشان تدخل في جو الشهوة والهيجان وانا امصمص رقبتها واذنها في نفس الوقت ودخلته شوي وهي تتامل وتترجاني اطلعه بس ما تركت لها فرصة تتحرك من تحتي كانت اردافها جميل جدا كبيرررة بالحيييييل مثل الجلي مثل الزبادي بروعته ومياعته كان ززبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجه لمده طويله ثم تمددت على ظهري وهي جلست فوقه فاصبحت تنزل وتفتح فتحة طيزها بقوه حتى تصل الى نهايته ثم تشد على فخوذها وتغلقه بقوه وهي تخرجة واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز على صدري اتتها النشوه وقلت لها تبين ان انزل داخلك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت فوق صدري وانزلت قذيفه من داخل ذكري في داخلها طيزها وهي تصرخ بقوه وتقول كمان حبيبي نزل نزلت بها كميه كبيره فتمددت على صدري لمده 5 دقائق استعيد بها انفاسي اكمل شهوتي لانها لم تنتهي من مره واحده فسدحتها على ظهرها ورفعت خصرها وادخلته على شفراتها وقمت اشرفه بين شفراتها وعلى بظرها الين نزلت الثاني وكنت في قمة الشهوة ونزلت على بطنها وصدرها ومصته لي وذاقت اخر قطرة من حليبي .. وهذه اول مرة امارس معاها الجنس وراح نمارس اكثر بالمستقبل وذهبت بعد ذالك وانزلتها في المعهد ولم اذهب عنها حتى تأكدت انها ركبت مع السائق ووصلت الى بيتها لكي يرتاح قلبي عليها



اسمي (سهاد )عمري عشرون سنة طالبة في مدرسة تبعد عن منزلنا نصف ساعة اذهب مع صديقتي سناء مشيا على الاقدام ولكي نختصرالمسافة نمر من خلال بستان لنصل بوقت اقل ... كانت سناء تأتي دائما بمجلات سكسية نطلع عليها بعيدا عن اعين البنات وكانت تتكلم عن مغامراتها مع جيرانهم وكانت لاتتعدى القبلات واللمس من خلف الملابس وعندما تحكي لي وأنا أنظر الى الصور في المجلات كنت أشعر بأن كسي قد فاض بالسوائل وكنت أكتم ذلك عنها .. وفي أحد الايام أصيبت سناء بوعكة صحية الزمتها الفراش مما اضطرني ان اذهب الى المدرسة وحدي وخلال رجوعي الى البيت عبر البستان انكسر كعب حذائي وبينما انا واقفة محتارة ظهر امامي شاب وسيم الطلعة حلو الكلام وقال لي بأمكانك استخدام حذاء أختي لان دارهم تقع داخل البستان كونه ابن الفلاح ترددت في البدء الا انه اشار الى بيت من الطين يقع مسافة امتار عنا فذهبت معه ودخل قبلي حيث كان دارا بسيطا اشبه بالعشة مغطى بالسعف ومفروش بالبسط والفرش القليلة وأخبرني انه سينادي على اخته الموجودة قرب العشة وطلب مني الجلوس للاستراحة فجلست وعاد بعدقليل وجلس جواري وقال ان اخته ستأتي حالا ولما تأخرت اخته حاولت النهوض الا انه منعني ودخل علينا شاب أخر يظهر انه كان قد دعاه وجلس هو الاخر من الجهة الاخرى جواري وبدأ الاثنان بتقبيلي ولمسي من كل مكان فالاول من رأسي وصدري والثاني من فخذاي وبطني خلالها كانوا قد جردوني من تنورتي وقميصي وستياني رغم محاولاتي الافلات من بين ايديهما وعندما بدأت اصرخ قالوا لاداعي لان لاأحد سيسمعك فالبستان كبير ولايدخله أحد وحقيقة فأنا كنت قد تعبت من الصراخ ومحاولات الافلات التي لم تجدي نفعا ثم أمتدت يداهم لتنزع لباسي عني وقد بقيت ممسكة به بيداي لمنعهما من ذلك الا انهما مزقاه تمزيقا رغم بقائي ممسكة ببعض ماتبقى منه كما لاحظت انهما قد نزعا ملابسهما بأسرع مما أنزعاني ملابسي وهنا شاهدت قضيب الشاب الاول وهو منتصبا امامي ففزعت من كبره وغلظه فهو اشبه بجزء من فرع شجرة متين لم ارى مثله حتى في الصور التي كانت في مجلات سناء توسلت بهما ان يتركاني الا انهم ازدادوا قوة فأمسكني الشاب الثاني من يداي وقيدني بضغط ركبتيه عليها حيث كنت ممدة على ظهري وهنا لمحت قضيبه فأذا هو أكبر من الاول وأحسست برائحته حيث كان يجثو قرب رأسي وقضيبه قريبا من فمي أما الشاب الاخر فكان فاتحا رجلي مع رفعهما ووضعهما على كتفيه وقال لصاحبه أنظر الى كسها فشعرتها خفيفة شقراء تشبه شعر رأسها فقال له هنيئا لك نيكتها وهنا بدأ الذي يجثو عند رأسي بوضع قضيبه في فمي حيث أحسست بطعم مايفرزه من سوائل قبل القذف اما الاخر فقد بدأ بتفريش قضيبه على شفري كسي الذي غرق بالبلل وكأن طوفانا حادا قد حل به وأعتقد ان احساسي باليأس من ان أفلت منهما قد جعل جسدي يستكين وينتظر ماسيحل به وبعد ان أنهى الشاب الذي كان يفرش كسي من تفريش قضيبه دفع رأسه بين شفري كسي حيث أحسست بكبره وقد قمت بمحاولة اخيرة للآفلات منه الا أن وضعه لرجلي على كتفيه ساعد على دخول رأس قضيبه داخل كسي أكثر مما شجعه عل دفعه بقوة في كسي ليمزق بكارتي ويفتح مهبلي وصولا الى أعماق كسي وصحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآى وأحسست بأنني سيغمى علي فقد شعرت بأنه قد دخل الى رحمي من فرط صلابته وطوله وأعتقد بأنني قد تبولت مع نزول دم غشاء بكارتي الساخن بين شفري كسي وقضيبه الذي بدأ بالولوج دخولا وخروجا بسرعة شعرت معها بألم ولذة غريبتان وتحسست بمنيه يتدفق سيولا داخلي بعدها بقليل بدأ قضيبه بالارتخاء فأشر لصاحبه الذي أفلت يداي وسحب قضيبه من بين شفتاي وتبادلا مواقعهما وقد ظنا بأنني سوف اتحرك أو احاول النهوض الا أنني لم أفعل فقد حصل ماحصل واصبحت مفتوحة فاقدة لعذريتي فما الفائدة من النهوض والمقاومة التي لن تجدي نفعا"فوضع الشاب الذي فتحني قضيبه على صدري ثم مسحه على بطني وأخذ حلمات صدري بين شفتيه يمصهما ويلحسهما بلسانه أما الشاب الاخر فقد بلل أصابعه بلسانه وبلل رأس قضيبه ثم وضعه في فتحة كسي لانه كان متأكدا أنه يحمل قضيبا غير أعتيادي ودفعه دفعة واحدة الى مهبلي صرخت معها ااااااه آآآآآآآآآي وشعرت كأنه هو الذي فتحني ومزق بكارتي لان الدم قد بدأ يخرج ساخنا من كسي مرة أخرى وأخذ بأيلاجه وسحبه بسرعة وكانت صيحاته تتعالى مع حركات جسده فكنت أسمعها بوضوح حتى خدرت معه كل أوصالي رغم أنني كنت مخدرة من النتيكة الاولى ثم بدأت دفقات منيه تتدفق داخل كسي وكأن كميتها ضعف القذفة الاولى وهدأ بعدها وسحب قضيبه مني وتمددا الاثنين بجواري حيث أغمضت عيني غير مصدقة ماجرى لي ويظهر أنني قد غفوت قليلا صحيت بعدها فوجدت نفسي وحيدة في العشة عارية منزوعة الملابس ممزقة اللباس وكسي غارقا بالمني المصحوب بالدم الوردي الفاتح على شعيراتي الشقراء المغطية لكسي نهضت فأنساب مني بعض المني نزولا من بين شفري كسي على فخذاي سحبت لباسي الممزق ومسحت به كسي وفخذاي وارتديت بقية ملابسي وعدت الى دارى بدون لباس داخلي حيث وضعته داخل حقيبتي ولما وصلت المنزل دخلت الى الحمام وأغتسلت ولم أخبر أحدا بما جرى وصادفت العطلة الاسبوعية في اليوم التالي وفتحت حقيبتي المدرسية فرأيت لباسي ممزقا وملوثا بالدم وبقايا المني المتيبسة والملتصقة به فعرفت بأنني لاأحلم وأن ماحدث كان حقيقة .... وبعد أنتهاء العطلة الاسبوعية وعندما عدت من المدرسة مررت على نفس المكان وبدأت أبحث مجاور العشة وداخلها عسى أن أجد من فتحني ومزق غشاء بكارتي وأزال عذريتي لكي أعرفه وأستدل عليه فقد يحدث الحمل وعندئذ تكون الكارثة الا أنني لم أجد احدا وبقيت طوال شهرين أبحث كل يوم دون جدوى وخلالها نزلت دورتي الشهرية فأطمئنيت بأنني لست حاملا وبدأت أسال عن الفلاح وعن عائلته فعرفت بأن هذه العشة هي للآستراحة وليست دارا للسكن وان الفلاح رجل في الخمسين من عمره غير متزوج وحتى الان لم استطيع التوصل لمن فتحني ومزق بكارتي ولا من الذي ناكني معه وساعده في فتحي


انا اسمى عفاف وعضوة معكم فى المنتدى منذ فترة كبيرة وكانت لى رغبة ان افصح عما هوة موجود فى داخلى مثل ما يتكلم ويفضفض بعض من الاخوة الزملاء ولكنى للأسف أننى لااجيد الفن القصصى ولهذا عملت اتصال مع الاخ العضو/ فهمى عبيد وهوة عضوا فى المنتدى كما تعلمون ولة باع فى الفن القصصى وتعرفت علية مصادفة عن طريق صديق اخو صديقتى وطلبت منة ان اقص علية قصتى ويقوم هوة بسرد الوقائع حسب ما ذكرتة لة من كل مامر بى فى حياتى حتى هذة المقدمة كانت صعبة علية جدا سردها وهوة الذى قام بتركيبها لى لأننى لااجيد كما قلت لكم فى البداية هذا الفن والاخ العضو سوف يسرد حياتى بلسانى انا حسب ما قال لى واترككم معة لكى يسرد عليكم قصتى ولكنى ارجوكم ان لاتلعنونى ابد وتذكروا اننى عشت فى حياة تسبب ارتكاب كل الفواحش والممنوعات هذة الافعال التى ارتكبتها هى نتيجة هذا العصر الذى اصبحت مغرياتة تضعف اى انثى تعيش فى هذا الزمن الغريب والمثير اتمنى ان تستمتعوا مع قصتى واترك الان قلمى للعضو فهمى عبيد لكى يسرد قصتى بلسانى حسب اتفاقة معى ........اخوانى الاعزاء انا فهمى عبيد طبعا كما قالت العضوة عفاف سوف اسرد لكم قصتها بلسانها حسب ما اتفقت معها وهذا يكون افضل كثيرة حتى يخرج الكلام معبرا عن مشاعر ونبضات الانثى المثيرة الرائعة التى نتمنها كلنا أن تكون فى كل انثى على وجهة اليابسة واترككم الان لكى تعيشوا مع السيدة عفاف التى عاشت حياتها بدون اى عفاف نهائيا وكثيرا ما يتناقض الاسم مــــــــــــــع الفعــــــــــــــــــــــل....................... ..............................
.............................. انا اسمى عفاف تفتحت عيونى على مشاهد الحب والغرام بين ابى وامى كنت انا الوحيدةلهما فكنت كثيرا ما اشاهد ابى جالس بجانب امى وذراعةعلى كتفها العارى دائما وملتصق بها اشد الالتصاق مع تبادل القبلات دائما بينهما وتعودت على شكل القبلات حتى اننى تعلمت ان تبادل القبلات مثل السلام ولا فرق بينهما فى هذا الوقت وحينما كنت فى سن العاشرة كنت اجد القبلات بين امى وابى قد اصبحت كثيرة جداحينئذ اعلم انهم سوف يدخلوا غرفة النوم الان ويغلقوا عليهم الباب يتراكونى مع لعبى او واجبى المدرسى وكانت هذة عادتهم من صغر سنى ولكنى حينما وصلت الى سن ال 12 اخذنى حب الاستطلاع لكى اشاهد ما يفعلوة وماهى العلاقة الجنسية التى قالت لى عنها صحبتى ريهام التى اشتكيت لها ما يفعلوة معى من تركى وحدى ويدخلوا الى غرفت نومهم ويغلقوها عليهم وسماعى لصوت ضحكاتهم وصراخهم فضحت صحبتى ريهام وقالت يا عبيطة دى العلاقة الجنسية بين ابوكى وامك وبسببها اناوانتى حضرنا للدنيا كانت فى مثل سنى ولكنها تتمتع بمعلومات كثيرة افضل منى بكثير وفى يوم اخذنى حب الاستطلاع كما قلت ان اشاهد ما يدور الان فى هذة العلاقة ولماذا لايفعلوها هنا امامى وتشجعت ونظرت من ثقب باب غرفة نومهم وذهلت مما شاهدتة وجدت ابى عاريا من ملابسة وامى مسكة عضوة وتضعة فى فمها وهى الاخرى عارية وشعرت بقرفة وهربت سريعا الى مكانى وبعد فترة سمعت صراخا من امى وعدت مرة اخرى الى ثقب الباب وجدت امى ركبة على جسد ابى وعضوة قد اختفى وهى تطلع وتنزل على جسدة وفى وضع لم افهمة وقتها هل هى تتألم ام تهزر مع بابا كنت اجد عيونها مغلقة وفمها مفتوح على اخرة ورقبتها راجعة للخلف وفترة تذهب الى الامام ثم للخلف ثم تنزل لتحت وتصعد لفوق واجد ابى يصرخ هوة الاخر وأجد امى تشتمة ثم ترتفع من على جسدة واجد عضوة قد ظهر مرتخيا وافكر اين كان ومن اين اتى ولكنى عرفت بعد فترة من الحيرة ان عضو ابى كان فى بتاعى امى وشعرت بفرحة كبيرة اننى فهمت وعرفت السر الذى كان يحيرنى دائما ولم اجد اجابة شافية من ابى او امى على سؤالى الدائم لهما عن من اين انا قد جئت وهذا ما قالتة لى ريهام صحبتى أصبحت سعيدة جدا من معرفتى لهذة الحقيقة ولكنى اصبحت متعودة على هذة المشاهدة لحبى الشديد فى المعرفة واكون مثل صحبتى اعرف كل شىء واخذ ت اراقب اى علاقة بينها بكل حرص ومع مرور الايام ذهبت عنى القرفة التى كنت بشعر بها كلما نظرت عليهم بل حل مكانها استمتاع غريب يسرى فى جسدى ومع مرور الايام والاشهر اصبحت بميل للمشاهدة بشدة حتى كنت فى يوم بشاهدهم وجدت شيىء ساخن بينزل بين اخذاى وذهبت الى غرفتى ووجدت شىء يميل للأحمرار ثم نزل اخر فى لون احمرشديد واتفزعت جدا وصرخت بكل قوتى وحضرت امى واضعة الروب على جسدها ومن تحتة عارية تماما وشاهدت المنظر وانا ببكى بحرقة وضحكت امى وشعرت انها قد سعدت ثم حضر ابى وهوة بالكلسون فقط قائلا فية اية فقالت لة امى بنتك تركت الطفولة واصبحت انسة فقال لامى مش كنتى تعرفيها بهذا اليوم حتى لاتفزع بهذا الشكل فقالت امى انا كنت بقول لسة بدرى عليها وقبلتنى امى وكذالك ابى واخذتنى للحمام وعلمتنى كيف ان اتصرف فى هذة المواقف كنت فى داخلى حسة ان السبب فيما جرى هوة مشاهدتى على ابى وامى وبعدت نفسى عن هذة المشاهدة فترة طويلة وفى مرة اشتقت ان اشاهدهم ولم استطيع المقاومة وذهبت لهم وجدت نفسى بعد فترة وانا فى اشد الاستمتاع ان فية شيىء بينزل منى وهربت وخلعت كولتى ولم اجد فية الا سيلان شفاف جدا وامدت يدى الى كسى الصغير لكى اطمئن ان كان يوجد دم ولكنى لم اجد دماء بل سيلان شفاف وخفت من العودة للمشاهدة ولكنى بعد عدت ايام كنت افكر وانا فى غرفتى فى مشاهدتى الى امى وابى وجدت نفس الاشياء بتنزل من كسى واستغربة وتانى يوم سألت ريهام صحبتى عن هذا الامر فقالت دة شىء طبيعى علشان انتى اصبحتى فتاة واى هيجان جنسى حتلاقى كسك بينزل كدة وفى يومها كنت على ثقب الباب لكى اشاهد متعتى لكبيرة وتمر الايام واجد نفسى قد تغيرت نظراتى لاابى ولا اعرف كيف حصل هذا فكنت انظر الى وسامتة الشديدة وجسدة الممشوق وحينما كنت اشاهدة بالكلسون كانت عيونى تبحث عن عضوة الذى كنت بشاهدة وبستمتع بة دائما وكنت بشعر ان ابى بيشعر بنظراتى على مثلثة المثير لأننى كنت بجد ابتسامة خفيفة على شفتاة حينما يلاحظ نظراتى التى كنت بفقد السيطرة على نفسى وانا بنظر لمثلثة الذهبى وتمر بى الايام والليالى وفى حادث مهم فى حياتى كنا بنجتمع مجموعة من ألفتيات عند ريهام صحبتى فى منزلها لكى،نأخذ درسا من المدرسة بتعتنا فى المدرسة فى الرياضة كان والد ريهام مسافر وامها بتعمل على فترتان لانها بتعمل فى شركة هانو والمكان لدهم متسع جدا وقريب من بيت المدرسة وفى يوم حضر اخو ريها من الخارج وكنت انا لوحدى بسبب دخول ريهام الحمام ودخل وجلس بجانبى وبعد فترة وضع ذراعى على كتفى واصبح كف يدة امام نهدى مباشرا واخذ يسألنى عدت اسألة فوجدنى ممتازة معة فقبلنى فى خدودى وقال انتى مثل ريهام كان اكبر منى بست سنوات واخيرا خرجت ريهام فطلب منها اخوها ان تقوم بشراء ايس كريم لنا وهوة بيعلم بمدى ضعف اختة فى الايس كريم وقمت لكى اذهب معها فقال لا انا لسة عندى اسألة لكى وكنت بجد ابتسامة على وجة ريهام فقلت انها فرحة بالايس كريم وبعد ان نزلت عاد اخو ريها الى وضعة فى التصاقة بجانى شعرت بدقات قلبى تدق بكل عنف وعادت يدة الى قربها لبزى ثم اخذت القبلات تنهال علية منة بسبب شطارتى حسب كلامة لى ثم شعرت بكف يدة على بزى مباشرا ولم اكن ارتدى السوتيان ابد كانت تخنقنى ثم شعرت ان يدة اصبحت على بزى تماما بل القبلات اصبحت بتضبع على شفتاى كل هذا وانا برتعش وقلبى بيدق بشدة ولكنى مستسلمة تماما وعندى كل الرغبة والاستعداد لهذا الامر بسبب ما شفتة من ابى وامى ثم طلب منى القيام من جلستى واخذنى فى حضنة بشدة ثم تجرىء واخذت يدة تسرح على كل جسدى حتى وصلت الى اردافى التى اخصها بالملاعبة اكثر وحينما شعر بأننى متقبلة افعالة من ردى علية فى سؤالة عن مدى رضاى عما يفعلة معى فقال لى طيب ممكن اشوف بزازك كان يقول هذة الكلمة ويدة تفك ازرار البلوزة حتى كنت عارية الصدر امامة كانت بزازى فى حجم البرتقالة الكبيرة والحلمة كانت عندى فى شكل اكبر من سنى بكثير يعنى كانت مشرئبة دائما حتى امى استغربة جدا من شكلها واخذ ينظر اليهم فى انبهار شديد ثم مد يدة وهوة يتكلم على جمالهم وحلاوتهم ثم وضع فمة عليهم واخذ يمتص فيهم وسريعا كنت قد اغمضة عينى مثل ماكنت بشاهد امى وشعرت بستمتاع وخدر يسرى فى كل جسدى ونظر الى وجدنى هائمة وتشجع اكثر وانزل كولتى عنى واخذ يشاهد اردافى وهى عارية ويتحسسها بكل حب وشهوة ثم اجلسنى فى حجرة بعد ان اخرج زبة الذى كان صغيرا وليس مثل ماكنت اشاهد ابى الذى كان اكبر من زب سامى بكثيرا وشعرت بزبة بين فلقات اردافى ويدة تلعب فى نهداى بكل رغبة وانا فى منتهى السعادة والخوف الشديد فى نفس الوقت ثم سحب رأسى ناحيت فمة واخذ يقبلنى قبلات جميلة ورائعة كنت مغلقة عيونى مثل ماكنت اشاهد امى تفعل ثم طلب منى ان اقوم من على حجرة واخذنى لغرفتة وطلب منى النوم على طرف السرير وامسك زبة واخذ يحكة على اشفار كسى التى فى الداخل وزنبورى حتى اننى وجدت نفسى برتعش ارتعاشة جميلة اوى ولا استطيع السيطرة على افخاذى وامسكت رأسة وجذبتها على لكى يطبع قبلاتة على شفتاى كانت صورة امى وابى ماثلة امامى كنت انقل صورتهم الى نفسى واعيش فى دنيا الغرام والاستمتاع الذى طالما حلمت بة وتجاوب معى سامى جيدا وانفعل بكل جنون فى سبيل اسعادى واسعاد نفسة واخيرا حضرت شهوتة وقذف منية على الارض خوفا علية كنت اول مرة اشوف ماء الحياة كما كانت اختة ريهام تقول لى علية وطلب منى ان البس ملابسى سريعا وقام هوة بنتظيف السجادة من لبنة وخرجت الى الصالة ثم حضر الى سامى وسألنى انتى فية اى حد عمل معاكى كدة من قبل فقلت لة لا هذة المرة الاولى فقال انتى رائعة وممتعة جدا بصى نحن سوف نعمل كدة كلما تسنح لنا الفرصة أيــة رأيك مش انتى كنتى مبسوطة فقلت لة نعم فقال وكل مرة حاتنبسطى معاية اكثر تعالى من قبل المعاد بفترة حتى يكون امامنا فرصة لكى نستمتع اكثر واكثر وريهام حانبعتها تجيب ايس كريم لنا دائما وضحكت وضمنى الى صدرة واخذ يقوم بتقبيلى فى شفتاى بكل حب ورغبة ثم حضرت اريهام واتناولنا الايس كريم وانا بجد نظرات من ريهام لية فيها تفحص شديد الى حالى وملابسى التى تنبهت انها فى وضع سيىء جدا لتدل على انها تم لبسها على عجالة انتبهت لنظرات ريها واخذت اصلح من وضع ملابسى وابتسامتها مازالت على شفتيها ولم يخطر ببالى قط ان ريها تعرف مادار بينى وبين اخيها وفعلا كنت كل يوم اذهب عن معادى واجد سامى فى انتظارى وحدة ويأخذنى فى قبلات مجنونة ويقوم بخلع كولتى سريعا ويفتح ازرار القميص لكى تكون بزازى عارية امامة ويقوم بما يسعدنى ويمتعنى وحينما تصل اختة او اى بنت من البنات ينزل هوة بسرعة من السلم الخلفى ويقول لى انتى حضرتى وانا ادخلتك المكان وانصرفت على طول حتى لايسبب اى شك من جهتة وجهتى من اختة والبنات وهكذا استمرت علاقتى بهذا الشاب مدة ثلاثة عام دراسية من اولى اعدادى حتى نهاية الشهادة الاعدادية كنت بأتقدم فى فن النيك الممتع كل عام عن الذى قبلة وكنت فى فترة الصيف بكون فى حالة من الجنون بسبب اشتياقى الفظيع الى سامى ومايفعلة بى وحينما تشتد بى الرغبة الجنسية كنت اذهب الى ريها صحبتى على امل ان اجد سامى اخيها لكى يرحنى مما اعانية ولم اكن اعرف ريهام بحضورى على امل ان اجد سامى لوحدة فى الشقة ولكنى كنت اصاب بصدمة مروعة وفى مرة كنت ذاهبة وانا مترددة وتشاء الظروف ان اجد سامى على السلم كان نازل وسلمت علية وعاد سريعا الى الشقة ودخلت خلفة واشتكيت لة على مدا اشتياقى لحبة وعشقى لة واخذنى بكل حب ورغبة وادخلنى غرفتة وبكل جرائة منة اخلعنى كل ملابسى وكانت هذة المرة الاولى التى بكون عارية تماما هكذا امامة واخذ يتفنن فى تقبيلى على فمى ووجهى ثم بزازى حتى وصل الى بطنى ثم كسى الذى كنت قد اخذت ماكينة نتف الشعرة من خلف امى ونتفت بها شعرتى برغم التعب الذى تعبتة الا اننى صممت على نزع شعرتى لكى اكون نظيفة مثل امى التى كنت اشاهد كسها دائما ناعما مثل خدها ووجدتة بينظر الى كسى وهوة فى انبهار شديد ويقول اية دة مش معقول ونزل بكل رغبة فى لحس كسى وشفط زنبورى وكانت هذة المرة الاولى التى بيفعل هذا معى بهذة الطريقة الجميلة والمثيرة التى شعرت بستمتاع لا يوصف وسريعا اهتزت افخاذى وارتعش كل جسدى ووجدت نفسى كأن روحى تكاد ان تصعد ونفسى لااجدة بسبب قوة استمتاعى وحضور شهوتى ثم استرخى جسدى استرخاء غريب وكان سامى بيراقبنى ويستغرب كيف ان فتاة فى سن الخامسة عشر تكون بهذة الصورة فى شهوتها وتركنى فترة لكى استريح وانا فى شهيق وزفير حتى هدئت وعدت الى هزارى معة لكى يعود الى مكان يفعلة معى وفعلا عاد الى اللعب على زنبورى واللحس فى كسى حتى وجدت نفسى اعود مرة اخرى الى نفس الوضع فى المرة الاولى من اهتزاز افخازى وارتعاشة جسدى كلة واجد نفسى اصل لذروة الاستمتاع واصرخ بكل قوتى وينظر لى سامى وهوة بيضحك على حالى الغريب ويهدىء جسدى تماما ثم اقوم واعطى خلفيتى الى سامى لكى يدخل زبة فيها لكى ينهى شهوتة وفعلا انتهت شهوتة سريعا وكب ماء حياتة فى داخلى وادخل الى الحمام واغسل نفسى وانا فى شعور بألتعب الشديد بسبب حضور شهوتى بهذا الشكل وكان هذا اليوم هوة بداية حياتى الشهوانية الفعلية وتكررت علاقتى بهذا الوصف مع سامى ولكن الظروف كانت تسمح ان ننفذ علاقتنا فى منتهى الصعوبة بسبب المكان وفى يوم تقابلت معة على الكورنيش حسب معاد مسبق بيننا وحينما قابلنى قال لى فرحا لقد وجدت مكان لنا نستمتع فية بكل حرية وعرفة انها شقة واحد صحبة يقوم بتجهيزها للزواج على مهلة وفيها سرير واشياء معيشية وفرحت جدا ولم افكر فى اى عواقب وتعاودنا على الميعاد للذهاب الى هناك وفى الميعاد تكلمت مع امى للذهاب الى صدبقة لى كنت اعرف ان اتكلم مع امى واعطيها الثقة والامان فى توجهى الى اى مكان وعلشان انا ابنتهم الوحيدة وشكلى البريىء وكلامى المقنع كل هذا كان السبب فى اعطائى الحرية الكاملة فى تنفيذ نزواتى المجنونةوذهبت على اساس العنوان الذى كنت اعرفة جيدا ونظرت فى شباك الدور الثالث وجدت سامى بينتظرنى كانت عمارة فى التجهيز والتشطيب وسألنى الحارس الى اين فقلت لة الى اخى فى الدور الثالث لااعرف كيف خرجت منى هذة الكلمة بسرعة غريبة ولحظات كنت فى احضان سامى وحكيت لة عن الحارس فقال كويس انكى قلتى لة هذا وتركنى ونزل لكى يقوم بشراء مأكولات لنا ثم منح الحارس اشياء حتى لايشك فينا وعرفة اننى اختة واننا اولاد عم صحبة وتشاء الظروف ان يحضر صحبة وهوة اسفل العمارة وطبعا بيصعد معة وحينما شفت صديقة هذا وجدتة وسيم جدا جدا وجسدة بيميل الى الحجم الصغير واهم صفات الجمال فية رموش عيونة الكبيرة جدا والتكحيل الجميل الذى بعيونة شعرت بنجذاب شديد جدا لهذا الشاب ومع الوقت وجدتة خجولا جدا وطلب منى سامى اخو صحبتى ان نعلم عصام القبلات علشان هوة لم يقبل بنت حتى الان وضحكت ولم اقبل ولم اعترض ولكن سامى امسكنى فجئة وانا مسنودة على الحائط وقام برفع اذرعى على الحائط وأمسك شفتاى بشفتاة فى قبلات جريئة جدا ووجدت نفسى مستسلمة لة تماما وعيونى تراقب عصام خلسة وجدتة بيراقب قبلاتنا بكل شغف ثم وترك سامى اذرع من اذرعى واخذت يداة تتحرك على جسدى وحينما وجدنى قد سخنت ترك ذراعى الاخر واخذت يدة تتحرك على صدرى ثم حررنهودى من محبسهم وانا فى غاية الاستمتاع من وضعى هذا ونظراتى على عصام وهوة يراقبنا بشغف كبير واذا بى اجد سامى يمد يدة ويقوم بنزع كولتى واتجاوب معة لااكون عارية من اسفل ثم يرفع الفستان لكى يظهر نصفى الاسفل لعصام وانا فى هذا الوضع اجد سامى بيتركنى ويسحب عصام نحوى ويسلمنى لة ويتقدم منى عصام وهوة فى منتهى الخجل ووضع شفتاة على شفتى بكل حياء وتردد كنت اترقب منة هذة الخطوة بكل ترحيب وشغف وتجاوبت معة سريعا فى قبلاتة الغشيمة وارتباكة المضحك ثم اخدتة من يدة الى السرير وبكل جنون منى وجدت نفسى بقوم بخلع فستانى تماما واطلب منة ان يخلع ملابسة وانا على السرير عارية وانظر علية وهوة فى ارتباك كبيرا جدا الى ان يصل الى خلع كولتة لااجد زب تخين جدا ورأس كبيرة واجدة صورة مكررة من زب ابى واجد نفسى فى اشتعال رغبة شديدة جدا وبكل حب ورغبة قوية امسك زب عصام على فمى وامص فية بستمتاع كبيراوى واغمض عينى واتصورة انة ابى واقف امامى وانا بمص لة زبة ثم اقوم من على السرير وادخل فى حضن عصام وامسك زبة واغمض عينى واضع شفتى على شفتاة وانا متصورة اننى فى حضن ابى اقبل شفتاة والعب فى زبة ثم تركت شفتاة ووجهت رأسة ناحية بزازى لمتصهم وانا فى تخيلى المستمر كأننى امام ابى بلحمة وشحمة ووجدت نفسى سريعا بترتعش ارجلى ويهتز كل بدنى وامسكت يدة ووجهتها نحو كسى وامسكت اصبع من اصبعة ووضعتة على ذنبورى واخذت احرك اصبعة بنفسى خوفا من ان يدخل اصابعة فى كسى وينهى عذريتى بسبب غشامتة وفهم الوضع سريعا وثوانى كانت شهوتى على الباب وبسبب حضور شهوتى حضرت شهوتة هوة الاخر معى واخذتنى هستريا من الضحك المنعش اللذيذ وهوة الاخر وجدتة بيضحك لااراديا وندخل فى احضان بعضنا ونحن عراة ويحضر سامى الينا ويضحك على ضحكنا واذهب للحمام لكى اغتسل تحت الدش ويدخل معى سامى لكى يأخذ متعتة منى وفعلا نكنى تحت الدش واغتسلنا وخرجنا ولبست ملابسى وسلمت عليهم وقبلتهم وانصرفت لبيتى وانا فى شدة الاستغراب مما فعلتة اليوم وكيف ان سامى حينما طلب منى ان اقول بتعليم عصام صحبة فن القبلات ثم يقول لى يريتك ان تقبلى ان يقوم بنيكك لكى يتعلم فيكى ومنك هذة العلاقة يبقى انتى عملتى فية جميل وانقذتى شاب من الفشل فى الزواج فى المستقبل واخذت اتسائل كيف اننى سلمت بهذة السهولة ولية سامى سلمنى لصحبة كدة يبقى سامى لايحبنى واكيد فية اتفاق بينهما علية ويبقى سامى كان بيكلم عصام علية دائما وكل اسرارى انا وسامى معة اذن العقاب الذى اعملة مع سامى هوة حرمانة منى فعلا ولكن يجب ان اوثق علاقتى مع عصام جيدا اولا واعيش معة عيشة المتعة الجميلة يبقى انا كسبت عشيق وكسبت متعتى مع ابى من خلال عصام هذا هوة الحل.............. نهاية الجزء الاول



أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا" بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا" وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا" كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء" وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا" فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا" قليلا" من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا" ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا"فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا" الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا" وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا" ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا" متمرسا" فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا" الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا" فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا" الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا" قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا" إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا" فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا" لاتشبع مطلقا" لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له


أسمي ( جمال ) وعمري (24) سنة طالب كلية وأسمي يدل على شكلي فقد وهبني الله الجمال اضافة لمعالم الرجولة الواضحة غير متزوج وأسكن وأهلي في عمارة من ثمانية طوابق في كل طابق أربعة شقق وفي عمارتنا مصعدين للسكان ويسكن في أحدى شقق طابقنا رجل مسن عمره أكثر من ستون عاما" بقليل وزوجته عمرها الثلاثون عاما تقريبا" وهي جميلة بشكل يعجز اللسان عن وصفه فقد كان لجارتنا الجميلة جسم رائع فهي ممشوقة القوام مشدودة الساقين لها مؤخرة مستديرة وتبرز دائما" من خلال ملابسها الضيقة التى ترتديها وصدرها صغير الحجم وكانت تتفنن فى أظهاره من خلال قمصانها الخفيفة او الفساتين ذات الصدر المفتوح حيث كانت تحب ارتدائها لتظهر مفاتنها المغرية للعيان فهى تعلم جيدا" أنها جميلة جدا" لذلك تحاول أن تظهر جمالها بشتى الاشكال دائما ... وكلنا نعلم أنها متزوجة برجل يكبرها كثيرا لأنه غني ولانعرف عنها غير ذلك وكان هو غيورا" عليها بشكل واضح ويضع في خدمتها أكثر من خادمة في كل شوؤن الشقة فواحدة للتنظيف وأخرى للطبخ وهكذا وكنا نشعر بتحررها من غيرته عندما يكون مسافرا" لأجل العمل فكانت في هذه الفترة تكثر من ذهابها للتسوق وأرتداء أجمل الملابس وأغلاها والعودة محملة بما تسوقت وكانت تنظر لي بنظرات تدل على مدى حرمانها وشبقها الجنسى فنظراتها الماجنة التى ترمقنى بها كلما تقابلنا فى مدخل العمارة أو أثناء أنتظارنا للمصعد مع زوجها أو بدونه تدل على ذلك وكنت أبادلها نفس النظرات فقد كنت شابا في عنفوان رغباتي الجنسية وفي أحد الايام تقابلنا عند مدخل المصعد وتبادلنا السلام ثم صعدنا مع بعض سكان العمارة ولأن المصعد الثاني كان متوقفا عن العمل بسبب تعطله فقد أضطررنا للتقارب لفسح المجال لصعود أكبر عدد ممكن وهنا تلاصق جسدانا وألتصق ظهرها بصدري وشعرت بحرارتها وأحست هي بحرارتي وازددنا التصاقا" حتى شعرت ان قضيبي سيمزق ملابسي ويخترق جسدها الحار فكنت ادفع بجسدي نحوها وكانت هي ترجع بجسدها نحوي فشعرت بلذة لامثيل لها وحزنت كثيرا" عندما نزل البعض في طوابقهم ليصبح المصعد قليل الازدحام ولأن هذا قد أضطرنا للتباعد ونحن في أوج حرارتنا وعندما وصلنا وأفترقنا كانت نظراتنا متلاصقة ببعض كأنما لاتريد الفراق وفي اليوم التالي وصلنا في نفس الوقت تقريبا" فقد تعمدت ذلك ويظهر أنها تعمدت ذلك أيضا" من غير أن نتفق ودخلنا الى المصعد سوية" وكانت ترتدى فستانا" قصيرا وبعد أن أغلق المصعد أبوابه مع زحمة السكان رجعت بجسدها الى الخلف ليلتصق قضيبي الهائج بفلقتي طيزها الحار ومددت يدي من تحت فستانها من الامام لألمس كسها من خلف كيلوتها الذي كان مبللا" من شدة شهوتها فبدأت أحكه بأصابعي بهدوء بعد ان أدخلت احدهما من خلف حافة الكيلوت ليتلمس شفرها وكان محلوقا" وناعما" وحارا جدا" ومبللا" بسائلها اللزج وأفترقنا عنوة" لدى وصولنا ونظرت اليها فكأنما لسان حالها يقول لي أريدك ان تنيكني ولكن كيف ومتى لا أعرف ؟؟؟ وعدت الى شقتنا ودخلت غرفتي أتخيلها بين أحضاني ونظراتها لاتفارق خيالي وأنتظر اليوم التالي بفارغ الصبر ... وفعلا في اليوم التالي رجعت في نفس موعد عودتي ورأيتها تنتظر عند مدخل العمارة متعمدة عدم الصعود فقد كانت بأنتظاري رغم أنني لم أكن متأخرا" حيث يظهر بأنها أتت مبكرة عن موعدها اليومي وأحسست أن ذلك كان بسبب كثرة هياجها الجنسي وفعلا" دخلنا المصعد سوية" رغم قلة الصاعدين فقد أشتغل المصعد الثاني بعد أصلاحه وبدأنا نتلمس بعضنا بحذر هذه المرة فلم يكن المصعد مشغولا" ومزدحما كاليوم السابق ورغم ذلك فأنها هذه المرة مدت يدها الى الخلف لتتلمس قضيبي من خلف بنطالي وتتحسسه بشغف وكأنها تقييس حجمه وما أن وصلنا الى الطابق السابع حتى خرج الجميع فلم يكن من الصاعدين الى الطابق الثامن سوانا وما أن بقينا وحدنا وأغلق المصعد أبوابه وتحرك صاعدا" حتى مددت يدي بسرعة وضغطت على زر التوقف الفوري ليتوقف المصعد بين الطابقين السابع والثامن وكأنها كانت تنتظر مني ذلك فأستدارت نحوي وضمتني بشدة الى جسدها الحار الملتهب فمددت يدي وسحبت لباسها الى الاسفل فساعدتني بنزعه بسرعة ورمته على أرض المصعد فيما كانت يدي الاخرى تفتح سحاب بنطلوني وتخرج قضيبي منه ثم رفعت بيدي أحد أفخاذها الى أعلى بعد أن الصقتها بجدار المصعد وأمسكت طيزها بيدي الاخرى وكان قضيبي متوترا منتصبا" وما أن رأته حتى أمسكته بيدها وأدخلته بين شفري كسها المبلول من شدة هياجها وبدأت أنيكها بقوة وهى تتأوة من اللذة وتقول لي آآآآه آآآآى أيه آآوي نيكنى بقوة آآآه كسي آآآآآه كسي أأي ي ي أأأأأأأأأأأأأأأأأوه ه وكانت تعض شفتاي وكأنها تريد أن تأكلني ففتحت أزرار قميصها ليندفع نهداها الصغيرين فتلقفتهما بشفتاي أمصمص حلمتاها كطفل رضيع فيما كانت تسحبني نحو جسدها الملتصق بجدار المصعد وبعد عدة رهزات بدأ قضيبي يصب حممه في كسها وهي تصيح آآآآآآى آآآآآى آآآآآوه ه ه أييييييه ثم أرتعشت بجسدها رعشة شديدة وقبلتنى بشدة وهي تأن بصوت رخيم آآآه ماأطيبك آآآه آآه ه ه ه ماألذك آآآه أأأأأأأأأأووووووي أأأأأأوووووه ه ه وهدأت وأستكانت واضعة رأسها على كتفي وبعد لحظات أنتبهنا لحالنا فأعتدلنا بجسدينا وبدأنا نرتب ملابسنا على عجل فيما كان قضيبي لايزال ينقط منيه داخل كيلوتي الذي حبسته فيه ورأيتها تأخذ كيلوتها من على الارض وتمسح به كسها من منيي الذي كان ينساب من بين شفريها مبللا باطن فخذها ثم وضعته في كيس مواد التسوق الذي كانت تحمله معها وهو مبللا بمنيي وعندما لاحظت أن حالنا قد ترتب ضغطت على زر الاشتغال فتحرك المصعد ليصل بنا الى الطابق الثامن وخرجنا منه دون ان ننبس بكلمة واحدة كأننا نخاف أن يسمعنا أحد وأفترقنا الا أن نظراتنا لم تفترق وكأننا نقول لبعضنا غدا سنعاود اللقاء حيث بدأت أفكر بمكان فوق سطح العمارة ليجمعنا سوية" نشبع به رغباتنا وشوقنا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق