الخميس، 15 يناير، 2009

أجيال

أجيال
بعد أن أنهيت دراستي في كلية التجارة حظيت بوظيفة جيدة أثبت فيها جدارتي بجد و إخلاص حتى صرت مدير قسم الحسابات في شركتي و استطعت من خلال عملي و مسكي لدفاتر بعض المحلات التجارية تأمين مستلزمات الحياة و صرت لبناء أسرة و بعد سبع سنوات من تخرجي تزوجت لقاء وهي فتاة جمعت كل مقومات الجمال من تناسق جسم طولا و صحة و جمال عينين ونضارة وجه و نعومة شعر إلى جانب ذوقها الرفيع في لبسها و زينتها غير الإثارة التي تعطيني إياها عندما نكون منفردين وكانت قد أنهت دراستها لتوها في نفس اختصاصي وفي نفس الكلية كان الفرق بيننا في العمر و في سنة التخرج سبع سنوات و هي السنوات التي احتجتها لتجهيز نفسي للزواج بعد دراستي بينما هي ومثل أي فتاة تزوجت فور انتهاء دراستها وعندما توظفت كان لها حسن تدبير و تنسيق بين بيتها وعملها لذلك رأيت نفسي محظوظا جدا بها .
إلى أن أتى إلى شركتنا موظفون جدد كان من نصيب قسمي منهم اثنان وهما فادي و باسم وهما زميلان وصديقان في أغلب مراحل دراستهما و قد ابتسم لهما الحظ عندما اجتمعا معا في مكان العمل تعارفنا و عرفت منهما أنهما درسا في نفس الكلية التي درست فيها فحركا في نفسي شجون تلك الأيام ليمر شريط ذكرياتي , قاعات الدراسة , والزملاء ثم تذكرت زميلات كان لي معهن أيام لا تنسى , مثل ماغي التي كان لها فلسفة , استفدت منها أنا وبعض زملائي الشباب كانت تقول : لكل شيء طقوسه الخاصة , البحر له زيه , والرحلات لها جوها , والحفلات لها خصوصيتها , و أنا كان لي معها مشوار إلى البحر ومارست فيه طقوسه الخاصة , فقد لبست فيه لباس السباحة ,الذي لا يكاد يستر إلا كسها وحلمتي ثدييها , وكنت أمتع نفسي بجسمها المتحرر نظرا ولمسا ومصا وتقبيلا بل و تفريشا , واستفدت من طقس جو الرحلات , لأرشف من شفتيها رحيقا ومن جسمها متعة , و استفدت من خصوصية الحفلات لأنام معها و لأفوز بأحلى مداعبة لكسها و بأحلى مص لزبي بشفتيها لقد نلت منها أنا وغيري كل شيء , إلا دخول القضيب في كسها , وتذكرت صاحبتها يارا التي تأثرت بفلسفتها المريحة جدا , فقد صار تلبس لبسا مغريا أكثر منها , و كانت مثلها لا تبالي إن تغير من تتمتع معه , و كانت لا تبالي إن رأت صاحبها مع بنت غيرها , أما نور فقد كانت تقول صراحة : إن زملائنا الشباب لن يستطيعوا الزواج بنا لأن عمرهم نفس عمرنا و لأنهم يحتاجون أن يؤمنوا مستلزمات الحياة بخلافنا إذن .... وما أحلى إذن - إذن لم لا نمتع بعضنا دون تعقيد لذلك كان لها في كل فترة صديق وحبيب لقد فزنا بها وفازت بتذوق أكثرنا وتذكرت مجموعة من الطالبات كنا لا نراهن إلا في قاعات الدراسة وكنا نختلف في التعليق عليهن : معقدات . ربما لهن جو آخر فتحت السواهي دواهي أما الطلاب الذين ابتعدوا عن أجوائنا المتحررة ولم يكن لهم هم دراستهم ففازوا منا بلقب "حمير دراسة " وابتسمت وأنا أتذكر ذلك اللقب الذي كنا نطلقه عليهم .. لم يتوقف شريط ذكرياتي هذا إلا بعد أن عزمت على إيقافه لأكمل عملي , و بعد عدة أيام , و بينما كنا في استراحة , أحببت أن أتعرف على فادي و باسم أكثر , فسألتهما عن آخر أخبار الكلية التي لي فيها أجمل الذكريات فأخبراني , فسألت مبتسما وما أخبار زميلاتنا العزيزات ؟ و اشتغل أيضا شريط ذكرياتي و تذكرت منار التي كانت تفتخر بتحررها, أما أنا وأمثالي فلا شيء يعجبنا في زميلاتنا أكثر من تحررهن هذا , سرح فكري في منار و في لباسها المثير ثم في صدرها و كسها الذي فزت بلعقه و تقبيله ومداعبته , فنبهني فادي : ماذا يا أستاذ ؟ أين سرحت ؟ فقال باسم ضاحكا : بل مع أيهن سرحت ؟ فابتسمت وقلت : ما أجملها من أيام و ما ألذ لحظاتها !! فقال باسم : طبعا أليست كلية نظرية يستطيع طلابها وطالباتها أثناء الدوام , أن ينطلقوا إلى المنتزهات أو إلى بعض الشقق , ليفعلوا كل شيء ؟ فقلت : هل كنتم تستغلون الرحلات والنشاطات و ...؟؟ فقال فادي : نحن ؟ لقد كنا نقتدي بكم , و قام بسرد قصص لا تختلف عن قصصنا , إلا في أسماء أفرادها , فأردف باسم أبرز ما مر بنا تلك الفنانة الجريئة.. سألت : فنانة ؟ قال فادي : نعم هذه علمتنا طريقة لجماع كامل دون الخوف من إيذاء الغشاء الذي ذبحنا وجوده فقلت : كيف ؟ فقال فادي : لقد كانت صديقتي , و قد أعلن في الكلية عن رحلة إلى البحر فاتفقنا نحن الأربعة أن نستغل هذه الفترة و نذهب وحدنا سألت : الأربعة ؟ فأردف : نعم أنا وهي و باسم و صديقته سالي , و اتصل باسم بأناس يعرفهم و حجز لنا شاليه, وسافرنا في الوقت المحدد , لنقضي أحلى الأوقات , كل مع حبيبته , كنا داخل الشاليه شبه عراة , تشاركنا جميعا النظر إلى أجسامنا , فلم نخصص مكانا لكل صديقين , بل كنت أمص نهد صاحبتي و عيني على باسم و هو يحضن سالي ذات الصدر العاري , وكنت أتمنى أن ألمس صدرها , إلى أن علمتني صديقتي طريقة تذيقني فيها كسها دون خوف فقد أمسكت بقضيبي تلعقه و تقبله ثم أمسكته تاركة منه أكثر من التمرة بقليل و صارت تداعب به بظرها وتدخل القسم الباقي منه إلى كسها بشرط ألا يدخل أكثر ولا ينزل داخلها و تطوعت فقامت لتعلم سالي و عندما وجدتها خائفة أمسكت بزب باسم و جربته في كسها أمامنا فضحكت معترضا أليست فتاتي فكيف تضع زب باسم في كسها ؟ فقالت : نحن معا وهذه سالي تنتظرك .. و اقترحت إذا كان الحبيبان في حالة عالية من التهيج والإثارة , أن يقوم طرف ثالث بعملية تحديد القسم الذي سيدخل في الكس ,حتى لا يثار أحدهما فيدفع عضوه باتجاه عضو الشريك ,ليروي شهوته فيتأذى الغشاء العزيز .. وأكمل باسم : قضينا ذلك اليوم نشترك أنا و فادي , بأجمل بنتين في الكلية , و تشتركان بنا ,وخططنا ليكون وصولنا مع وصول رحلة الكلية أو قبلها بقليل , و رجعنا , و عندما ودعنا بعضنا قالت لقاء : سيكون لنا موعد كهذا كل مدة فقلت متسائلا : لقاء ؟ هل قلت لقاء ؟ قال فادي: نعم صديقتي ,اسمها ليس غريبا لكنه قليل , لقاء و أحلى لقاء كانت جميلة ناعمة , تعرف كيف تمتع غيرها, وتعرف كيف تتمتع .. وتركته يكمل وصفها.. لقد كان يذكر صفات زوجتي ,بتفصيل جعلني أدخل بدوامة من الحيرة والشك , لكني آثرت أن أبقى هادئا لأعرف أكثر , و لأفكر ماذا أفعل إذا كانت هذه الفنانة الجريئة زوجتي ؟ فصرت أسأل عن سالي وعن صفاتها و أطلب تفصيلا أكثر عن صفات لقاء فقال باسم : إن سالي لا تقل جمالا عن لقاء وسرد لي بعض صفاتها و أردف فادي : أما لقاء فقد جمعت كل صفات الجمال والإثارة والجرأة , ثم أكمل : لم نرهما منذ تخرجنا , و لم نعد نعرف أي شيء عن أخبارهما , والحقيقة نحن لا نحاول التواصل مهما حتى لا نحرجهما .... عدنا كل إلى عمله , و لكن أي عمل ؟ ما العمل إذا كانت هذه الفنانة الجريئة زوجتي ؟ و ما أفعل إذا كنت مع زوجتي بمكان ما , و جمعتنا الصدفة مع فادي أو باسم , هل أقول : مرحبا فادي هذه لقاء.. زوجتي لقاء ألا تتذكرها ؟ لقاء التي نكتها أنت وباسم قبلي .. و حاولت لأرتاح قليلا, و لأخرج من شكي أن أتأكد في البيت , كنت أراقب لقاء و أسترجع الوصف الذي سمعته من فادي .. إنها هي .. فسألت زوجتي لقاء : هل اجتمعت مؤخرا بأحد زملاء أو زميلات الدراسة ؟ فقالت : لا .. لم أر أحدا منهم منذ مدة كبيرة ... بعد أن تأكدت أنها لم تر سالي قلت لها: لقد جمعتني الصدفة بزميلة لك تقاربك في الطول و سردت الصفات التي سمعتها من باسم ثم قلت و أنا أضع يدي على رأسي أظهر أني أتذكر اسمها ... فقالت لقاء وهي تصفق بيديها : سالي ! أين رأيتها ؟ ما أخبارها ؟ مر زمن لم أجتمع بها ؟ و تصاعد الدم إلى رأسي, وصارت الأفكار تتزاحم في رأسي : إنها هي ماذا أفعل الآن ؟ هل أسكت وكأني لم أسمع شيئا ؟ و ماذا لو بقيت إلى الآن فنانة جريئة؟ وكيف الوضع في مكان عملها و مع زملائها ؟ هل أتركها الآن ؟ كيف و قد أحببتها وتعلقت بها ؟ و إن تركتها فمن آتي بمال للزواج من غيرها ؟ و هل أستطيع بعد الآن أن أثق بامرأة ؟؟ كم كنت سخيفا عندما ظننت أنني يمكنني أن أعبث مع زميلاتي قبل الزواج و أنه يمكنني فيما بعد أن أتزوج من عذراء لم يمسها أحد ! كم كنت ساذجا عندما تناسيت أن هذه التي تمتعني بجسدها ستكون زوجة لغيري أو أختا أو بنتا و أن هذا الغير - أيا يكن – لابد و أن يتمتع بمن ستكون زوجتي كما في وضعي الآن وأختي و أظن يا فادي و باسم , يا كلاب يا أولاد الكلاب , أنكم ستتزوجان فيما بعد, ببنات هن الآن في أحضان غيركم .. ليتني أستطيع معرفتهن و إنشاء علاقة معهن حتى لا أخاف إذا عرفتما أن الجريئة الفنانة لقاء التي لكما معها تلك الذكريات العاهرة , هي الآن زوجتي كم أتمنى أن أصل لزوجات المستقبل بالنسبة لكما لآخذ بثأري , و لأقنع نفسي أن الحال من بعضه
أرجو ألا تتردوا في التعليق وفي النصائح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق