الأحد، 11 يناير، 2009

أصبحت

أصبحت شرموطه
كنت رايحه عند خالتى وركبت تاكسى وكان تاكسى الهنا والنعيم
كان سائقه بشكل مختلف عن أى سائق تاكسى تانى كان مؤدب نظيف منمق مثقف حتى شد أنتباهى بكلمات بسيطه قليله تعرفت عليه وطلع خريج صيدله حديث ويعمل على التاكسى وفى صيدليه بالليل المهم بعد فتره من الحديث اصبحت أشعر نحوه بشعور أنه معرفه قديمه وتحدثت عن طلاقى وعندما سمع أنى مطلقه منذ 3 سنوات أبتداء بملاطفتى ودخل فى الموضوع مباشرتا وصرحلى بانه عايز ينام معايا وانا منفرط الدهشه الممزوجه بفرحه مبقتش عارفه أتكلم وكان رده السكوت علامة الرضا ولاقيته غير طريقه وبعد فتره من الصمت تحدث الى عن الانسان وتركيبته بحكم خبرته بدراسته وذهب بحديثه لاحترامه لشخصى وتودد اللى بان لمس بيده خدى ثم نزل على فخذى وصار يحرك يديه بكل رقه حتى أصبحت أنا مشلوله عن الحركه والكلام كنت قد نصف نائمه وعندما توقفت السيلره كنا قد وصلنا البيته وهنا تملكنى خجلى الفظيع وأبيت النزول ولاكنه بكلمه المقنع الرومنسى سيطر على كل جوارحى وصعت معه الى شقته وكانت المتعه التى انتظرتها طويلا وأبتدات أنا بمس زبره فى الحظه التى أغلق فيه باب الشقه وقلت له أنا مشتاقه أحطه كله فى بقى ألى وفى كل حته من عينك لكسك لطيزك ومطرح ما تحبى ضحكت ضحكه فيها أثاره عاليه حملنى بذراعيه وتوجه الى غرفة نومه ووضعنى على السرير وبداء بخلع ملابسى قطعه قطعه حتى اصبحت عاريه تماما وحاول هو أغلاق النور فقلت له بكل جرائه لا خليه علشان أشوف زبرك كويس وامصهولك وبالفعل فتحت له سوسته البنطلون وبدات المس راس زبره بلسانى ودخلتله زبره كله فى بقى واصبحت أستمتع بأحلا دفء داخل فمى وكان هو ماسك راسى باديه الاثنين كانه بينيك فى راسى
حتى صار زبره كل حديده ناشف جدا كل صلب وأكبر من زبر طليقى اللى ماشفتش غيره قبل كده المهم نيمنى على ظهرى على السرير وصار يلحس بلسانه من صوابه رجلى حتى كسى وخرم طيزى وبعد كده رفعلى رجلى عل كتافه وادخل زبره فى كسى الذى اصبح بركه من مائى وادخل زبره برفق وحنيه وشعرت بانى اطير لا المس السرير ولم اترك يدى من حول ظهره الا بعد ان افرغت شهوتى وعندها قلبته على ظهره وركبت من فوقه واخذت اتحرك فوقه الى الامام والى الخلف وعندم قزف فى المره الاول قذف مائه كله داخل كسى
وأسترحنا سويا أقل من 10 دقائق وزبره نائم بداخل كسى ويداعب لسانه صدرى وشفايفى وكانت من أمتع النيكات التى أتنكتها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق